منصة الصباح

لا هو بذور ولا هو جذور ، فكيف يتكون “الترفاس ” او الكمأ ؟

 

الصباح

يعتبر الشتاء هو موسم الكمأ او الترفاس ، و هو عبارة عن عقد نيتروجينية فطرية ، ناتجة عن اتحاد غاز النيتروجين والهيدروجين الموجودين في الجو ، فعند حدوث شـــرارة كهربائية من البرق يتكون مركب أمـــيني ينزل إلى الأرض ويدور بحركة سريعة جامعا الأملاح والمعادن الموجودة بالتربة مكوناً هذه الدرنات باهظة الثمن.
في هذا الموسم وصل سعر الكيلو غرام منه ما بين 1000 و 1200 دينار ، ومعظم إنتاج الترفاس الليبي يتركز في الحمادة الحمراء وتشتهر به الزنتان و يصدر إلى دول الخليج ومن يصدر إلى أوروبا حيث يصل سعر الكيلو جرام إلى 1000 دولار.
والنوع الأبيض ارفع سعرا من اللون البني.
والترفاس يعادل اللحم من ناحية المحتوى والفائدة والطعم.

شاهد أيضاً

"الجميل" تسجل أعلى حرارة في موجة الصيف سجَّلت مدينة الجميل، اليوم الخميس 23 يوليو 2026، أعلى درجة حرارة مُعلنة منذ بداية موجة الحر الحالية، بعدما تجاوزت الحرارة عند الساعة الثالثة مساءً حاجز "48" درجة مئوية، في مؤشر على استمرار تأثير الكتلة الهوائية الساخنة التي تضرب أجزاء واسعة من البلاد خلال الأيام الأخيرة.. وأوضحت مؤسسة "رؤية لعلوم الفضاء وتطبيقاته"، في منشور على صفحتها الرسمية، أنمحطة الرصد التابعة للمؤسسة بمدينة الجميل، والمركبة حديثاً ضمن مشروع "مزن"، سجلت درجة حرارة بلغت "48.2" درجة مئوية عند تمام الساعة الثالثة عصراً، لتكون أعلى قراءة تُسجل خلال هذه الموجة على مستوى "70" محطة رصد حديثة منتشرة في مختلف أنحاء ليبيا ضمن المشروع.. ويُعد مشروع "مزن" أحد المبادرات الهادفة إلى تطوير شبكة الرصد الجوي في ليبيا، من خلال توفير بيانات آنية ودقيقة تسهم في تحسين التنبؤات الجوية ومتابعة الظواهر المناخية، ولا سيما موجات الحر والاضطرابات الجوية التي تشهدها البلاد خلال فصل الصيف.. وتأتي هذه القراءة المرتفعة بالتزامن مع استمرار الأجواء شديدة الحرارة على عدد من المناطق، وسط دعوات إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، والإكثار من شرب السوائل، خاصة بالنسبة لكبار السن والأطفال والعاملين في الأماكن المكشوفة، مع توقعات باستمرار تأثير موجة الحر خلال الأيام المقبلة..

“الجميل” تسجل أعلى حرارة في موجة الصيف

سجَّلت مدينة الجميل، اليوم الخميس 23 يوليو 2026، أعلى درجة حرارة مُعلنة منذ بداية موجة …