ألرئيسيةالرياضةحوارات

القنظري رئيس هيئة الشباب والرياضة للصباح..الهيئة قادرة على النهوض بالرياضة الليبية

الأندية والاتحادات الرياضية لا تملك رؤية مستقبلية للنهوض بالرياضة..

منذ سنوات طوال لم تنعم الرياضة الليبية بشخصية رياضية تترأسها وتخطط لمستقبلها المضيء الذي ينتظرها ويعود بها لمصاف الدول المتقدمة  الدكتور بشير القنطري رئيس هيئة الشباب والرياضة .. شخصية رياضية مثقفة وراقية اتفق عليها الجميع بأنها شخصية المرحلة التي انتظرها الجميع للعودة بالرياضة الليبية من بعيد وانتشالها من الوحل التي ظلت عالقة فيها لسنوات، بفضل تخطيطه المحكم ورؤيته المستقبلية للنهوض بالرياضة الليبية.

التقيناها بمكتبه فاستقبلنا بصفاء قلبه وبابتسامته المعهودة المحبة للجميع .. فكان هذا اللقاء المفعم بكل الحب للوطن ..

حاوره / محمد قجام

عدسة/ ابراهيم الهوني – طلال ابوستة

مدارس وأكاديمية الناشئين لكرة القدم

هيئة الشباب والرياضة طرحت فكرة إنشاء أكثر من مائة وعشرين ملعب كرة قدم ، وكل ملعب يجب أن تنشىء فيه مدرسة للناشئين، لكن يجب أن ينشأ الرياضي الناشيء على تعليمه للقدرات التوافيقية من إحساس بالزمن والمسافة والكرة، وجميعها تسمى إحساسات توافيقية، وهذا التوافق يجعل من جسمك يتوافق مع الكرة ورميها لمسافة أبعد، وهذا يتطلب عضلة وانقباضها حتى تصل للمسافة المطلوبة لرمي الكرة .

وهذه الدقة في الرمي الكرة لا تتأتى ذ في بعض الأحسان ذ إلا في ملاعب الكرة الكبيرة وليس في ملاعب صغيرة مثل التي يتدرب عليها الناشئون ، وقد تنجح أحيانا في الملاعب الصغيرة التي يتدرب عليها الناشئون، لكنها حتما ستكون أنجح في الملاعب الكبيرة . وحتى يتم قدرات الناشئين على المعايير السابقة من دقة وقوة العضلة يجب أن يتدرب على ملاعب كبيرة وحديثة .

ظاهرة المدارس والملاعب ظاهرة صحية في جوهرها ، لكنها في نفس الوقت لديها عيوب من ضمنها تعود الناشيء على التدرب على ملاعب صغيرة ، وهذا ليس في صالحه مستقبلا .

وهيئة الشباب والرياضة رغم انتشار المدارس والأكاديمية للناشئين ، ليس من مهماما ضبطها ولا توجد لديها أية صلاحية لذلك، ووزارة الاقتصاد هي من تعطي الإذن لمزاولة رخصة التدريب لمدرب لأي مدرسة، وهيئة الشباب والرياضة خاطبت وزارة الاقتصاد بشأن مراجعتها عن أي مدرب يريد التدريب بهذه المدارس، بمعنى الهيئة يفترض هي من تعطي الشهادة لهؤلاء المدربين من شهائد متحصلين عليها  واشتراطات صحية ومن قدرات يملكونها تراها الهيئة أنها كفيلة بأن تسهم في تعليم وتطوير الناشئين مستقبلا ويكونوا أكبر داعم للمنتخبات الليبية .

هيئة الشباب والرياضة قادرة على النهوض بالرياضة ..

متى ما قدم الدعم اللازم لهيئة الشباب والرياضة ، فالهيئة قادرة على النهوض بالرياضة من إنشاء ملاعب حديثة وقاعات وصالات ومسابح تضاهي الملاعب العالمية.. والحمد لله بلدنا يعشق الرياضة في كل شيء من سلوك وتربية وغيرهما ، فلن تجد في العالم جماهير تضاهي الجماهير الليبية لحبها للرياضة عامة وكرة القدم خاصة ، فهناك دول أنشأت ملاعب حديثة من أجل استقطاب الجماهير  للملاعب ولم تفلح لأن شعوبها لا تعشق الرياضة كعشق بلدنا لها .

وللأسف لم يتم النهوض بالرياضة من الدولة عامة ، وممن تعاقبوا على الهيئة أو الوزارة خلال تأسيسها خاصة ، بل كانوا أخر اهتمامتهم الرياضة، وإنما كان همهم كيفية أرضاء الاندية بمبالغ كبيرة ، وياريت هذه الأندية صرفت هذه الأموال في الأندية ، من إنشاء قاعات أو ملاعب بالأندية ، بل من أجل الفريق الأول لكرة القدم أو من سفرياتهم وتنقلاتهم الخارجية .

الأندية الكبيرة في ليبيا لم تستثمر  الدعم المقدم لها …

هناك عديد الأندية لم تستثمر الدعم المقدم لها في بنى تحتية لانديتها ، سواء قدم لها دعما من الهيئة خلال فتراتها أو من أي جهة رياضية أخرى .. واغلب هذه الأندية لم تستغل هذا الدعم للبنى تحتية من ملاعب أو قاعات وصالات لتدريبات فرقها ، بل خصص هذا الدعم لشراء لاعبين كرة قدم بمبالغ كبيرة ، وكان الأجدر أن تصرف للفئات السنية أو بناء مرافق صحية بالنادي أو مقاهي بمواصفات ممتاز. . ولو تم صرف الدعم المقدم للأندية بصورة صحيحة لكان عندنا الآن عديد الأندية النموذجية ، لكن للأسف لم يتم صرف الدعم بصورة صحيحة .. ووجود الأندية النموذجية من قاعات وصالات وملاعب حديثة تجعل من الشخص الزائر للأندية يرتقي ويحاكي هذه الأشياء النموذجية بالأندية.

الرياضة الليبية تحتاج إلى كوادر ومختصين ..

لعل من أسباب تأخر الرياضة الليبية في جميع تخصصاتها وبرامجه عن العالم هو عدم وجود ناس خبراء يقودونها للنجاح والتقدم ، فغياب الاكفاء جعلها تتأخر ولا تتقدم ، فيجب على الدولة أن تختار أناسا أكفاء لقيادة دفة الرياضة الليبية إلى النجاح وإلا لن يكون لها نجاح مستقبلا.

وحتى يتم نجاح أي شخض كفوء رأت الدولة أن سيقود الرياضة الليبية للنجاح والتقدم يجب توفير كل الدعم له ، فبدون دعم لن يكون هناك تقدم ونجاح ، وليس هذا معناه أنه يقدم الدعم له ، بل يجب مراقبة كل أوجه الدعم في أي شيء صرف .. ونحن كهيئة الشباب والرياضة ذ في حال قدم الدعم اللازم لنا – للنهوض بالرياضة الليبية مستعدين لأي رقابة تتابع أوجه صرف الدعم الذي قدم لنا ، لأن هدفنا كهيئة ليس الدعم وإنما تقدم الرياضة الليبية .

هيئة الشباب والرياضة قامت بدراسة جغرافية للمدن الليبية  ..

هيئة الشباب والرياضة قامت بدراسة جغرافية على المدن الليبية لرياضيي ألعاب القوى، فوجدنا منطقة الجنوب بخاصة منطقة الغريفة التي تتميز برياضيين من الدرجة الأولى في ألعاب القوى والمضمار ، لو تم الاعتناء بهم جيدا من إقامة ملاعب وقاعات للعبة سوف نحصد منها أبطال في اللعبة ، والدراسة تمت بقياسات فسيولوجية وقياسية للرياضيينن .

وليبيا تملك المواهب القادرة على النجاح لو توفرت لها الإمكانيات اللازمة ، لكن ما ينقص هو كيفية توظيف هذه المواهب لإبرازها والاعتناء بها وتوفير كل الإمكانيات لها .

وأيضا هناك رياضيون في الجنوب من الدرجة الأولى ، ليس في ألعاب القوى فقط بل حتى في الألعاب الأخرة ككرة الطائرة التي يتيميز رياضيو الجنوب بالطول المناسب لهذه اللعبة .

ولو تم صرف الدعم في الاعتناء بمثل هذه المناطق سنجي ثمار هذا الدعم في إفراز رياضيين سيكون لهم شأن كبير مستقبلا.. وأيضا إقامة هذه القاعات والصالات في مثل هذه المناطق لا ينتج أبطالا فقط ، بل سيسهم في صرف الشباب عن بعض الظواهر ويصبح صالحا للمجتمع . فالرياضة تصرفهم عن كل أي ظاهرة سلبية .

النوادي والاتحادات الرياضية ليس لديهم رؤية مستقبلية .

معظم الأندية الليبية والاتحادات الرياضية لا يملكون رؤية مستقبلية لأنديتهم واتحاداتهم ، فرؤساء النوادي والاتحادات الرياضية الذين يترددون على الهيئة لا يملكون رؤية مستقبلية لأنديتهم ، وإنما يريدون الدعم فقط من أجل تسيير لعبة فقط في أنديتهم ، بل إن بعضهم لا يعرف حتى كلمة استراتيجية التي تعنى بوضع برامج للمدربين والحكام وخطط النادي أو الاتحاد الرياضي .

فليس لدينا مانع من تقديم الدعم لأي ناد أو اتحاد رياضي لديه نظرة مستقبلية واستراتيجية تقوده للنجاح ، لكن بدون ذلك لن يجانبه النجاح في نشاطه لإنه مبني بدون خطط مستقبلية ، ومعظم رؤساء الاتحادات والنوادي لم يكن همهم النهوض بانديهم أو باتحاداتهم ، وإنما همهم وشغلهم الشاغل السفر والتنقل بهذا الدعم الذي هو مخصص للنهوض بأي رياضة داخل الأندية والاتحادات . ورغم هذا كله من عدم تخطيط ووضع رؤية مستقبلية إلا أن هيئة الشباب والرياضة دعمت الجميع بمبالغ كبيرة اعتقادا منها أن هذا الدعم سيسهم في تطور الرياضة الليبية ، لكن للأسف هذا لم يحدث بسبب عدم وجود رؤية مستقبلية من الأندية والاتحادات .

 انتخابات الاتحادات الرياضية سنة 2012 ..

أرجع رئيس هيئة الشباب والرياضة الانتخابات التي جرت تقريبا سنة 2012 لم تكن بمعيار الأجدار والأقدار ، بل كانت بمعيار الولاء، أي رؤساء اتحادات عندهم ولاء لأشخاص ، فبدون ولاء لن يكون هناك ترشح لأي رئيس الاتحاد رياضي .

وهيئة الشباب والرياضة تجني لهذه اللحظة مساويء هذه الاختيارات السيئة لرؤساء الاتحاد الرياضية التي لم يكن اختيارها للأجدار والأقدر ، بل كانت اختيارات من أجل الولاء لأشخاص معينين، وهناك رؤساء اتحادات لديهم مشاكل مع مدربين، ومنهم من لديه مشكلة مع رياضيين، وهناك من لديه مشاكل مع الجميع من مدربين وحكام وغيرهما ، فيجب على رئيس أي اتحاد رياضي أن يوفر المناخ المناسب لرياضيه وحكامه ومدربيه حتى ينجح هذا الاتحاد ويفرز أبطالاً ومدربين ذات قيمة عالية يعودون بالفائدة على الرياضة الليبية.

فالرياضة عامة يجب أن تحمل مباديء سمحة من أخلاق وتحابب وتآزر قبل بناء الرياضي ، فبدون ذلك لن يكون نجاح لأي رياضة أو رياضي أو مسؤول أو رئيس اتحاد .

رفع الحظر عن الملاعب الليبية يحتاج لاستقرار البلاد ..

منذ استلامنا لمهمة شوؤن الهيئة ونحن نعمل على رفع الحظر عن الملاعب الليبية، لكن هل نحن كدولة مستعدون لرفع الحظر عن الملاعب الليبية ، وكذلك هل هذه الدول التي تواجهنا أو نستضيفها في لقاء ودي قادرة على المجيء لليبيا ومقتنعة بذلك، فرفع الحظر عن الملاعب الليبية يحتاج إلى استقرار بلادنا ، بداية من الاستقرار الأمني والاقتصادي والرياضي وغيرهم، فمثلا الاستقرار الرياضي من بنى تحتية وملاعب حديثة تحتاجها المنتخبات التي نحن سنستضيفها وستلعب على أرضنا وأمام جماهيرنا ، وبدون بنى تحتية وملاعب ومرافق صحية من الدرجة الأولى لن يقبل أي منتخب القدوم إلينا واللعب حتى مباراة ودية .. ونأخد مثالاً ملعب طرابلس الدولي الذي تعرض للعبث والحرق وإتلاف أكثر مرافقه الصحية ، قامت الهيئة بصيانته صيانة حديثة بداية من المنصة الشرفية وأيضا المضمار الذي قمنا بصيانته حديثا بإشراف مهندسين وفنيين ليبيين، وحتى الشخصيات الرياضية العربية أو الأفريقية أو الدولية حينما نطلب زيارتها لبلدنا تحتاج أن ترى هذه المرافق الرياضية بصورة حديثة ومتطورة حتى توافق مبدئيا على رفع الحظر .. والحمد لله الهيئة قامت بصيانة كل ملعبي طرابلس الدولي وملعب بنينا بمواصفات حديثة من أجل أن يسهما مستقبلا في رفع الحظر عن الملاعب الليبية، وأيضا بالمناسبة كان هناك اتفاق مع رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم جمال الجعفري من أجل التنسيق مع رئيس الكاف أحمد أحمد لزيارة ليبيا ورفع الحظر عن الملاعب الليبية ، ولكن للأسف بسبب الظروف الحالية لم تتم الزيارة وألغيت من الكاف

الظروف منعتنا من تكملة إنشاء الملاعب ..

هناك عديد الملاعب التي توقفت بسبب الظروف الحالية منها ملعب السوني وملعب مصراته وتاجوراء وأيضا هناك مجموعة ملاعب أخرى لم يكتمل إنشاؤها بسبب الظروف الحالية التي جعلت من الشركة ترفض العودة لتكملة هذه المشاريع الرياضية والتي لو اكتملت ستسهم بشكل كبير جدا في نقلة للرياضة الليبية، وهيئة الشباب والرياضة تتواصل حاليا مع شركة لتكملة ملعب النهر الذي توقف العمل فيها منذ 2010 ، بل إن الهيئة أغرت هذه الشركة بكل شيء من إقامة وتهيئة المناخ المناسب لهم وأيضا توفير العمالة من بلادنا لتكملة الملعب الذي مازل فقط ينقص القليل لاكتماله. ولكنها رفضت العودة بسبب الظروف التي تمر بها بلادنا .

هيئة الشباب والرياضة غير ملزمة بتقديم الدعم للأندية ..

ما يقدم للأندية الرياضية ليس دعما وإنما تبرعات من الهيئة ، وكل هيئات العالم تعمل بنفس الشيء مع انديتها ، ويجب على الاتحادات الرياضية أن لا تعتمد على هيئة الشباب والرياضة في دعمها ، فالهيئة لها رؤيتها الرياضية التي تعمل من أجلها وتوفر لها الدعم اللأزم لتنفيذها ، وربما الاتحادات الرياضية جزء من عمل الهيئة تنظيميا وربما ماديا خلال فترات معينة ، لكنها غير ملزمة بتقديم الدعم للاتحادات كل سنة ، ومن الممكن أن تدعم الهيئة الاتحادات الرياضية في سنة وتتوقف في سنة أخرى ، فيجب على الاتحادات الرياضية أن تضع لنفسها رؤية مستقبلية لنشاطها من دعم رجال أعمال ورعاة لنشاطاتها ورياضييها .

برامج الهيئة لسنة 2020 ..

الهيئة وضعت خطة طموحة من أجل النهوض بالرياضة الليبية عامة، والاهتمام بعنصر الشباب الذي نعول عليه مستقبلا للنهوض بالرياضة الليبية .

ومن برامجنا الرياضية لسنة 2020 دورات في الإدارة الرياضية والتدريب والتقنية والدورات للمرافقين الطبيين والمدربين والحكام في كل الرياضات .. وهناك برامج عامة في ممارسة الرياضة وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية للنَّاس ولكل شرائح المجتمع من مهرجانات وتظاهرات رياضية ، وأيضا الاهتمام بالموهوبين وتوسيع قاعدة الرياضات المقننة من خلال فتح مدارس للناشئين والاهتمام بها ..  وبعون الله خلال سنة 2020 سنركز على شريحة الشباب بشكل خاص ، من خلال البرامج الشبابية ، وإقامة المحاضرات التوعوية لتوسيع المعرفة والمدركات للشباب بشكل عام في كل المؤسسات الشبابية ، ومن خلال أيضا تنفيذ مراكز للشباب بشكل خاص .

هيئة الشباب والرياضة قامت بصيانة وتطوير بيوت الشباب..

خلال سنة 2019 قامت الهيئة بصيانة وتطوير أكثر من أثنى عشر بيتا شبابيا ، ايمانا منها بدور الشباب للنهوض ببلادنا عامة والرياضة خاصة .. ونسعى لتوفير كل الإمكانات في بيوت الشباب ، من قاعات رياضية لجميع الألعاب ، وأيضا مسارح خاصة للفن والأدب ، وأن تكون ملاذاً لكل الشباب من أجل تطوير نفسهم في رياضة معينة أو حضور دورات متقدمة في مدينة .. وأيضا من برامجنا التي ركزنا عليها لبيوت الشباب استخراج بطاقات دولية للشباب حتى تسهل لهم التنقل لأي بلد والإقامة في بيوت شبابهم والاستفادة من الدورات المتقدمة للرياضيين أو المدربين أو الحكام .

نادي الظهرة يكرم رئيس الشباب والرياضة ..

لدوره المتميز في الرياضة الليبية كرمت الفعاليات الشبابية والرياضية الدكتور بشير القنطري نظير الجهد الذي يقدمه للرياضة الليبية ، وتم اختياره كأفضل شخصية لسنة 2019 ..  وحضر التكريم عديد رؤساء وأعضاء الأندية الرياضية ، وتخلل التكريم مداخلات من رؤساء وأعضاء الأندية وجمعية قدامى الرياضيين والذي ركز معظمهم على دور رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة في دعم وتنشيط الحركة الرياضية في ليبيا، بالاضافة الى النهوض بالبنية التحتية وإحياء المرافق الشبابية والرياضية بكل أنحاء ليبيا .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق