ألرئيسيةرأيسليم الزريعي

العنف‭…‬بين‭ ‬السلوك‭ ‬الغريزي‭ ‬والثقافة‭ ‬المكتسبة‭  (‬3‭ /‬3‭)‬

  بقلم/ سليم‭ ‬يونـــس

هي‭ ‬صادمة‭ ‬بكل‭ ‬المعايير‭ ‬الدينية‭ ‬والإنسانية‭ ‬والأخلاقية‭ ‬تلك‭ ‬المشاهد‭ ‬الدموية‭ ‬المروعة‭ ‬التي‭ ‬تعرضها‭ ‬بعض‭ ‬الجماعات‭ ‬المتشددة‭ ‬عبر‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام،‭ ‬ترويجا‭ ‬لما‭ ‬تعتبره‭ ‬‮«‬صحيح‮»‬‭ ‬فكرها،‭ ‬ولأنها‭ ‬كذلك‭ ‬فإننا‭ ‬نعتقد‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬لمن‭ ‬يمتلك‭ ‬حدا‭ ‬أدنى‭ ‬من‭ ‬الإحساس‭ ‬الآدمي‭ ‬كونه‭ ‬إنسانا،‭ ‬إلا‭ ‬أن‮ ‬يخجل‭ ‬كإنسان؛‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬المنحى‭ ‬الدموي‭ ‬الذي‭ ‬تتبناه‭ ‬هذه‭ ‬المجموعات،‭ ‬تنفيذا‭ ‬لما‭ ‬يحملونه‭ ‬من‭ ‬تفسير‭ ‬فكري‭ ‬تعسفي‭ ‬للنص‭ ‬الديني،‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬تكفير‭ ‬الآخر‭ ‬مقدمة‭ ‬إلى‭ ‬نفيه‭ ‬ماديا،‭ ‬لمجرد‭ ‬أن‭ ‬وهمهم‭ ‬صور‭ ‬لهم‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الآخر‭ ‬مناقض‭ ‬لهم‭.‬
وبشكل‭ ‬عام‭ ‬فإن‭ ‬منابع‭ ‬وأسباب‭ ‬العنف‭ ‬تتعدد‭ ‬لدى‭ ‬هذه‭ ‬القوى‭ ‬تبعاً‭ ‬لطبيعة‭ ‬المجتمع‭ ‬دينياً‭ ‬وثقافياً‭ ‬وسياسياً‭ ‬واقتصادياً‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬ثمة‭ ‬منابع‭ ‬تعد‭ ‬الأهم،‭ ‬كونها‭ ‬المؤثر‭ ‬الرئيس‭ ‬في‭ ‬بلورة‭ ‬ثقافة‭ ‬التعصب‭ ‬الديني‭ ‬أو‭ ‬القومي‭ ‬أو‭ ‬السياسي‭..‬،‭ ‬لتحوله‭ ‬إلى‭ ‬سلوك‭ ‬هو‭ ‬بالضرورة‭ ‬من‭ ‬أعطى‭ ‬الضوء‭ ‬الأخضر‭ ‬لبعض‭ ‬الحركات‭ ‬الإسلامية‭ ‬المعاصرة‭ ‬من‭ ‬انتهاج‭ ‬العنف‭ ‬والإرهاب‭ ‬بحجة‭ ( ‬الجهاد‭ ‬أو‭ ‬الحسُبة،‭ ‬أو‭ ‬الإصلاح‭ ‬والتغيير‭) ‬وجعلته‭ ‬شعاراً‭ ‬براقاً‭ ‬لمسيرتها‭ ‬السياسية‭ ‬والفكرية‭ ‬وظهر‭ ‬واضحاً‭ ‬في‭ ‬خطاباتها‭ ‬التي‭ ‬اتسمت‭ ‬بالعنف‭ ‬واللجوء‭ ‬إلى‭ ‬القوة،‭ ‬نتيجة‭ ‬لارتكازها‭ ‬على‭ ‬القراءات‭ ‬الأحادية‭ ‬والمجزأة‭ ‬‭ ‬للنصوص‭ ‬القرآنية‭ ‬والأحاديث‭ ‬النبوية،‭ ‬التي‭ ‬أفضت‭ ‬إلى‭ ‬تصورات‭ ‬ظلامية‭(‬8‭) ‬،‭ ‬جعل‭ ‬هذه‭ ‬القوى‭ ‬تصل‭ ‬حد‭ ‬تكفير‭ ‬المجتمعات‭ ‬التي‭ ‬تعيش‭ ‬فيها‭ ‬حكاما‭ ‬ومحكومين،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬كشف‭ ‬لا‭ ‬إنسانيتها،‭ ‬وبعدها‭ ‬عن‭ ‬جوهر‭ ‬الإسلام‭ ‬السمح‭ ‬الذي‭ ‬وصل‭ ‬به‭ ‬حد‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬الرسالة‭ ‬المحمدية؛‭ ‬أن‭ ‬قال‭ ‬”‭ ‬من‭ ‬شاء‭ ‬فليؤمن‭ ‬ومن‭ ‬شاء‭ ‬فليكفر”‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬وصلت‭ ‬رسالة‭ ‬الإسلام‭ ‬واستقرت‭ ‬في‭ ‬عقول‭ ‬وأذهان‭ ‬الناس‭ ‬أبدا‭.‬
مفهوم‭ ‬الثقافة
وإذا‭ ‬ما‭ ‬حاولنا‭ ‬استكشاف‭ ‬كلمة‭ ‬ثقافة‭ ‬على‭ ‬ضوء‭ ‬ربط‭ ‬العنف‭ ‬بها،‭ ‬فإننا‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬نميز‭ ‬بين‭ ‬الاستخدام‭ ‬الضيق‭ ‬لهذا‭ ‬المصطلح‭ ‬الذي‭ ‬يقصد‭ ‬به الشعر‭ ‬والقصة‭ ‬والنقد‭.. ‬إلخ‭ ‬والثقافة‭ ‬بمعنى‭ ‬مجموع‭ ‬القيم‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والسياسية‭ ‬والثقافية‭ ‬والتقاليد‭ ‬والعادات‭ ‬وأنماط‭ ‬السلوك‭ ‬الموروثة‭ ‬وغير‭ ‬الموروثة،‭ (‬9‭) ‬التي‭ ‬تشكل‭ ‬الحاضنة‭ ‬الطبيعية‭ ‬لكل‭ ‬تطرف؛‭ ‬وخاصة‭ ‬العنف‭ ‬غير‭ ‬المشروع‭ ‬الذي‭ ‬يمثل‭ ‬التطرف‭ ‬أعلى‭ ‬درجاته‭.‬
وفي‭ ‬البحث‭ ‬في‭ ‬أبعاد‭ ‬هذا‭ ‬السلوك‭ ‬المفارق،‭ ‬فإننا‭ ‬نكتشف‭ ‬أن‭ ‬المعتقدات‭ ‬والأفكار‭ ‬والمواقف‭ ‬والممارسات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬عند‭ ‬أغلب‭ ‬المجتمعات‭ ‬في‭ ‬عالمنا‭ ‬تنحو‭ ‬إلى‭ ‬ثقافة‭ ‬العنف‭ ‬المادي‭ ‬والمعنوي،‭ ‬فالمطالب‭ ‬بإقصاء‭ ‬هذا‭ ‬الشخص‭ ‬أو‭ ‬ذاك‭ ‬الشعب‭ ‬أو‭ ‬محاربة‭ ‬تلك‭ ‬الدولة‭ ‬هي‭ ‬في‭ ‬حد‭ ‬ذاتها‭ ‬عنف‭ ‬مادي‭ ‬واقعي‭. ‬
‮ ‬والمطالب‭ ‬الفكرية‭ ‬والكتابات‭ ‬التي‭ ‬نجد‭ ‬بين‭ ‬سطورها‭ ‬إيحاءات‭ ‬قريبة‭ ‬من‭ ‬لغة‭ ‬العنف‭ ‬والحقد‭ ‬والتمييز‭ ‬العنصري‭ ‬هي‭ ‬في‭ ‬حد‭ ‬ذاتها‭ ‬عنف‭ ‬معنوي‭ ‬يقود‭ ‬إلى‭ ‬العنف‭ ‬المادي،‭ ‬وليس‭ ‬أدل‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬العنف‭ ‬المعنوي،‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬وجود‭ ‬تنظيرات‭ ‬ودعاوى‭ ‬فكرية‭ ‬تدعو‭ ‬إلى‭ ‬العنف‭ ‬والحرب‭ ‬والصراع‭ ‬كنظريات‭ ‬“صراع‭ ‬الحضارات”‭ ‬لصامويل‭ ‬هنتنجتون‭ ‬و“نهاية‭ ‬التاريخ”‭ ‬لفرنسيس‭ ‬فوكاياما،‭ ‬واجتهادات‭ ‬علماء‭ ‬الدين‭ ‬المسيحيين‭ ‬والمسلمين‮…‬كل‭ ‬هذه‭ ‬الأنماط‭ ‬الفكرية‭ ‬تجد‭ ‬لها‭ ‬أدوات‭ ‬تنفيذية‭ ‬في‭ ‬الواقع‭ ‬فتعمل‭ ‬على‭ ‬خلق‭ ‬الصراعات‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬ونشوء‭ ‬الحروب‭ ‬بين‭ ‬أقطاب‭ ‬الشعب‭ ‬الواحد‭ ‬تحت‭ ‬يافطة‭ ‬دينية‭ ‬أو‭ ‬عرقية‭ ‬أو‭ ‬سياسية‭.(‬10‭)‬
حاضنة‭ ‬العنف
غير‭ ‬أن‭ ‬العنف‭ ‬يترعرع‭ ‬ويبلغ‭ ‬أوج‭ ‬التعبير‭ ‬عن‭ ‬قسوته‭ ‬في‭ ‬البيئات‭ ‬التي‭ ‬تفتقر‭ ‬إلى‭ ‬العدالة‭ ‬والمساواة‭ ‬وكفالة‭ ‬حرية‭ ‬التعبير‭ ‬للأفراد‭ ‬والجماعات،‭ ‬وفي‭ ‬المجتمعات‭ ‬التي‭ ‬يسودها‭ ‬الاستبداد‭ ‬السياسي‭ ‬والفكري‭ ‬والاجتماعي،‭ ‬وعدم‭ ‬تحقيق‭ ‬العدالة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬للمواطنين،‭ ‬وهذا‭ ‬الانسداد‭ ‬المجتمعي‭ ‬في‭ ‬أبعاده‭ ‬المختلفة،‭ ‬برر‭ ‬للبعض‭ ‬أن‭ ‬يجعل‭ ‬من‭ ‬العنف‭ ‬أسلوب‭ ‬تعبير‭ ‬عن‭ ‬تراكمات‭ ‬اليأس‭ ‬والغضب‭ ‬أو‭ ‬الانتقام،‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يقوم‭ ‬به‭ ‬الفرد‭ ‬أو‭ ‬الجماعات‭ ‬كما‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تمارسه‭ ‬الدولة‭ ‬أيضا،‭ ‬ويتجلى‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬شكلين‭ ‬هما‭: ‬العنف‭ ‬الرمزي‭ ‬والعنف‭ ‬المادي،‭ ‬ويتمثل‭ ‬العنف‭ ‬الرمزي‭ ‬في‭ ‬ادعاء‭ ‬احتكار‭ ‬الحقيقة،‭ ‬وإقصاء‭ ‬وتهميش‭ ‬الآخر،‭ ‬وفي‭ ‬تكفيره‭ ‬بدون‭ ‬وجه‭ ‬حق‭. ‬أما‭ ‬العنف‭ ‬المادي‭ ‬فيتمثل‭ ‬في‭ ‬استخدام‭ ‬الأساليب‭ ‬والأدوات‭ ‬المادية‭ ‬كالسلاح‭ ‬ضد‭ ‬الآخر‭. (‬11‭)‬
هنا‭ ‬لابد‭ ‬من‭ ‬الاستدراك‭ ‬أن‭ ‬ممارسة‭ ‬العنف‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الأحيان‭ ‬يكون‭ ‬مشروعا‭ ‬قانونيا‭ ‬وأخلاقيا،‭ ‬ويدان‭ ‬أخلاقيا‭ ‬وسياسيا‭ ‬من‭ ‬لا‭ ‬يمارسه‭ ‬كونه‭ ‬حقاً‭ ‬وواجباً،‭ ‬خاصة‭ ‬للشعوب‭ ‬المضطهدة‭ ‬الساعية‭ ‬إلى‭ ‬نيل‭ ‬حريتها‭ ‬واستقلالها‭.‬
في‭ ‬حين‭ ‬يكون‭ ‬محرما‭ ‬عندما‭ ‬يستهدف‭ ‬أمن‭ ‬وسلامة‭ ‬الأبرياء‭ ‬كما‭ ‬يحدث‭ ‬هذه‭ ‬الأيام‭ ‬في‭ ‬الوطن‭ ‬العربي‭ ‬وفي‭ ‬مناطق‭ ‬أخرى‭ ‬من‭ ‬العالم،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬نعبر‭ ‬عن‭ ‬تسميته‭ (‬بالإرهاب‭).‬
هذا‭ ‬العنف‭ ‬اتكأ‭ ‬على‭ ‬خطاب‭ ‬ديني‭ ‬متشدد‭ ‬كرس‭ ‬منهجا‭ ‬أحادياً‭ ‬لاحتكار‭ ‬الحقيقة‭ ‬الدينية،‭ ‬وتهميش‭ ‬المذاهب‭ ‬الأخرى‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬تيار‭ ‬الوسطية‭ ‬والاعتدال،‭ ‬مما‭ ‬ساعد‭ ‬على‭ ‬بروز‭ ‬ظواهر‭ ‬الغلو‭ ‬والتطرف‭ ‬التي‭ ‬صبغت‭ ‬الحياة‭ ‬الثقافية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والإعلامية‭ ‬بألوانها،‭ ‬كما‭ ‬تمكن‭ ‬هذا‭ ‬الخطاب‭ ‬المتشدد‭ ‬من‭ ‬ترسيخ‭ ‬أسلوب‭ ‬التلقين‭ ‬والحفظ‭ ‬والتوجيه‭ ‬بدون‭ ‬مناقشة‭. (‬12‭)‬
ومع‭ ‬أن‭ ‬التجربة‭ ‬التاريخية‭ ‬تقول‭ ‬إنّ‭ ‬الإسلام‭ ‬قد‭ ‬رسّخ‭ ‬ثــقافةً‭ ‬أصيلةً‭ ‬علّمها‭ ‬لأبنائه،‭ ‬تؤسّس‭ ‬أصول‭ ‬التسامح‭ ‬لا‭ ‬التعصب،‭ ‬المحبــة‭ ‬لا‭ ‬الكراهــية،‭ ‬الحــوار‭ ‬لا‭ ‬الصــدام،‭ ‬الرحمة‭ ‬لا‭ ‬القـسوة،‭ ‬الســلام‭ ‬لا‭ ‬الحــرب،‭ ‬فإن‭ ‬السؤال‭ ‬الذي‭ ‬ينطلق‭ ‬من‭ ‬واقع‭ ‬نعيشه‭ ‬حيث‭ ‬يتفشى‭ ‬وباء‭ ‬العنف‭ ‬المتعالي‭ ‬حسب‭ ‬القوى‭ ‬التي‭ ‬تمارسه،‭ ‬الذي‭ ‬يمثل‭ ‬ردة‭ ‬بالمعنى‭ ‬الأخلاقي‭ ‬والإنساني‭ ‬والفكري‭ ‬كذلك،‭ ‬هل‭ ‬المشكلة‭ ‬في‭ ‬النصوص‭ ‬أم‭ ‬أن‭ ‬المشكلة‭ ‬في‭ ‬أولئك‭ ‬الذين‭ ‬يخرجون‭ ‬النصوص‭ ‬من‭ ‬سياقها‭ ‬الديني‭ ‬أو‭ ‬التاريخي‭ ‬بشكل‭ ‬تعسفي،‭ ‬ليس‭ ‬له‭ ‬علاقة‭ ‬بمقاصد‭ ‬النص،‭ ‬عندما‭ ‬يتصدى‭ ‬من‭ ‬لا‭ ‬يعرف‭ ‬أو‭ ‬يعقل‭ (‬من‭ ‬العقل‭) ‬لزرع‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الثقافة‭ ‬المجافية؛‭ ‬لينتشروا‭ ‬مثل‭ ‬الفطر‭ ‬السام‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬العربي‭ ‬وفي‭ ‬العالم،‭ ‬وإلا‭ ‬فإن‭ ‬السؤال‭ ‬عندها‭ ‬مــن‭ ‬أيــن‭ ‬جــاء‭ ‬إذن‭ ‬كلّ‭ ‬هذا‭ ‬الذي‭ ‬يسمى‭ ‬بالعنـف‭ ‬المقدس‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬العربي‭ ‬وفي‭ ‬العالم‭ ‬الإسلامي؟
هوامش

سمير‭ ‬التقي،‭ ‬ثقافة‭ ‬العنف‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬العربي،‭ ‬موقع‭ ‬معابر‭.‬
هلا‭ ‬رشيد،‭ ‬مصادر‭ ‬العنف‭ ‬المقدّس‭ ‬في‭ ‬الثقافة‭ ‬الإسلامية؛‭ ‬صحيفة‭ ‬السفير‭ (‬موقع‭ ‬آمون‭).‬
سمير‭ ‬التقي،‭ ‬ثقافة‭ ‬العنف‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬العربي،‭ ‬مصدر‭ ‬سابق‭.‬
بريهان‭ ‬الجاف‭ ‬ثقافة‭ ‬العنف‭ ‬إلى‭ ‬أين؟‭ ‬الحوار‭ ‬المتمدن‭-‬العدد‭: ‬2562‭.‬
أحمد‭ ‬علي‭ ‬الخفاجي،‭ ‬الحركات‭ ‬الإسلامية‭ ‬المعاصرة‭ ‬والعنف،‭ ‬شبكة‭ ‬المعلومات‭ ‬الدولية‭.‬

هلا‭ ‬رشيد،‭ ‬مصادر‭ ‬العنف‭ ‬المقدّس‭ ‬في‭ ‬الثقافة‭ ‬الإسلامية،‭ ‬مصدر‭ ‬سابق‭.‬
أحمد‭ ‬علي‭ ‬الخفاجي،‭ ‬الحركات‭ ‬الإسلامية‭ ‬المعاصرة‭ ‬والعنف،‭ ‬مصدر‭ ‬سابق‭.‬
المصدر‭ ‬السابق‭.‬
فاضل‭ ‬السلطاني،‭ ‬ثقافة‭ ‬العنف‭ ‬أم‭ ‬عنف‭ ‬الثقافة،‭ ‬صحيفة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬العدد‭ ‬8608‭.‬
عزيز‭ ‬العرباوي،‭ ‬ثقافة‭ ‬العنف‭ ‬ودوافعها‭ ‬الأساسية،‭ ‬موقع‭ ‬معكم‭.‬
بريهان‭ ‬الجاف‭ ‬ثقافة‭ ‬العنف‭ ‬إلى‭ ‬أين؟‭ ‬مصدر‭ ‬سابق‭.‬
المصدر‭ ‬السابق‭.‬

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق