منصة الصباح

ورشة عمل الصناعات التقليدية بين الإزدهار أو الاندثار

نظمت وزارة السياحة والصناعات التقليدية أمس الأحد، ورشة عمل حول الصناعات التقليدية (الصناعات التقليدية بين الإزدهار أو الاندثار). بحضور وزير السياحة والصناعات التقليدية نصر الدين الفزاني وسفير المملكة العربية السعودية أحمد الشهري وممثل سفارة الجزائر ورئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار اللواء السنوسي صالح السنوسي .

افتتح برنامج الورشة بجولة الضيوف بأروقة المعرض، مطلعين على روائع فنون الصناعات التقليدية الليبية، وتفاصيلها المعبرة عن روح الإبداع لدى الحرفي الليبي، ومتابعة وصلات فرق الفنون الشعبية ومعرض الأكلات الليبية، وجلسات الشاي. وعروض السيارات الكلاسيكية.

وفي كلمته خلال مراسم حفل الافتتاح أكد وزير السياحة والصناعات التقليدية على القيمة الاقتصادية التي ينطوي عليها مجال الصناعات التقليدية، ومساهمتها في برنامج تنويع الاقتصاد ودعم المجتمعات المحلية والمشروعات الصغرى والمتوسطة، مشيرًا إلى أن السياحة تمثل روح التراث والرئة التي يتنفس من خلالها، مشددًا على سعي الوزارة لإحياء سوق الصناعات التقليدية ضمن برنامج حكومة الوحدة الوطنية (عودة الحياة)، عبر حصر الحرفيين وإعادة افتتاح عدد من مراكز التدريب على الصناعات التقليدية، خلال عام 2024، الذي سيشهد تحولاً في السياحة الليبية.

كما قام الوزير بتكريم لطفي حدادة نقيب الحرفيين بطرابلس نظير أمانته وحرصه وجهده في الحفاظ على القطع الفضية من المقتنيات الخاصة بمتحف التراث الوطني، طيلة السنوات الماضية إلى حين تسليمها للوزارة.

واستعرض المشاركون في الجلسة العلمية عبر سبعة محاور، بمشاركة نخبة من أساتذة قسم السياحة بكلية الآداب جامعة طرابلس وجامعة غريان ، أهمها الهوية الوطنية والمحافظة على الأصالة وتطوير منتجات الحرف اليدوية والصناعات التقليدية والاستثمار والتدريب والتخطيط في الأزمات والتسويق الإلكتروني لمنتجات الحرفيين.

وفي الختام خلصت الورشة إلى حزمة من التوصيات المتعلقة بالاستجابة لمتطلبات إنقاذ الحرف اليدوية والصناعات التقليدية المهددة بالإندثار والحفاظ وحماية الصناعات التقليدية الليبية، وترسيخ ماتنطوي عليه من قيمة وإبرازها للأجيال.

شاهد أيضاً

السويحلي يكسب الرهان ويعزز آماله في بلوغ الدوري السداسي لأول مرة 

كسب فريق السويحلي الرهان وحقق اليوم فوزا مهما وغاليا على منافسه الاتحاد بهدف نظيف في …