ألرئيسيةرأيسليم الزريعي

الصفقة‭ ‬المستحيلة‭…‬ ‭ ‬‮«‬فلسطين‭ ‬ليست‭ ‬عقارا‭ ‬يسوقه‭ ‬السمسار‭ ‬الرئيس‮»‬‭  (‬3‭/‬3‭)‬

بقلم /سليم‭ ‬الزريعي

كانت‭ ‬النتيجة‭ ‬تصوير‭ ‬صفقة‭ ‬ترامب‭ ‬كوشنير‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬صدمة،‭ ‬وذلك،‭ ‬لغياب‭ ‬الرؤية‭ ‬السياسية‭ ‬الفكرية‭ ‬الكفاحية‭ ‬في‭ ‬بعديها‭ ‬المرحلي‭ ‬والاستراتيجي‭ ‬لدى‭ ‬الجانب‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬بقيت‭ ‬السلطة‭ ‬كشاهد‭ ‬الزور،‭ ‬يراقب‭ ‬تسرب‭ ‬الأرض‭ ‬والحقوق‭ ‬وعنف‭ ‬قطعان‭ ‬مستوطني‭ ‬الكيان‭ ‬الغاصب‭ ‬وقواته،‭ ‬ربما‭ ‬لأن‭ ‬السلطة‭ ‬اعتبرت‭ ‬أن‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬خيارات‭ ‬أخري‭ ‬مجازفة،‭ ‬ارتباطا‭ ‬بحصر‭ ‬تفكيره‭ ‬وردود‭ ‬فعله‭ ‬من‭ ‬دخل‭ ‬الصندوق،‭ ‬فيما‭ ‬سيرورة‭ ‬الممارسات‭ ‬الصهيونية‭ ‬الأمريكية‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬تبخر‭ ‬ما‭ ‬عرف‭ ‬بحل‭ ‬الدولتين‭ ‬وفق‭ ‬الرؤية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭. ‬تكاد‭ ‬غيبوبة‭ ‬الجانب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬المستمرة‭ ‬منذ‭ ‬أوسلو‭ ‬تظهر‭ ‬العجز‭ ‬في‭ ‬القراءة‭ ‬والاستشراف‭ ‬واجتراح‭ ‬الحلول‭ ‬بدل‭ ‬انتظار‭ ‬الهجوم‭ ‬الصهيوني‭ ‬الأمريكي‭ ‬السياسي‭ ‬والأمني‭ ‬والأيديولوجي،‭  ‬للبحث‭ ‬في‭ ‬كيفية‭ ‬رد‭ ‬الفعل،‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬صفقة‭ ‬ترامب‭ ‬–‭ ‬كوشنير‭ ‬الصهيونية‭ ‬بامتياز‭ ‬هي‭ ‬بعض‭ ‬أفكار‭ ‬رئيس‭ ‬حكومة‭ ‬الاحتلال‭ ‬الأسبق‭ ‬إسحق‭ ‬رابين‭ ‬عام‭ ‬1995‭. ‬كما‭ ‬كتب‭ ‬شمعون‭ ‬شاباس‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬السابق‭ ‬لديوان‭ ‬رئيس‭ ‬حكومة‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلي،‭ ‬في‭ ‬مقاله‭ ‬بصحيفة‭ ‬يديعوت‭ ‬أحرونوت‭ ‬في‭ ‬4‭/‬2‭/ ‬2020،‭ ‬لكن‭ ‬الفرق‭ ‬حسب‭ ‬رأيه‭ ‬هو‮»‬‭ ‬أن‭ ‬خطة‭ ‬رابين‭ ‬تم‭ ‬تصميمها‭ ‬بالشراكة‭ ‬مع‭ ‬ممثلي‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬والدول‭ ‬العربية‮»‬‭.‬
صفقة‭ ‬صهيونية
ذلك‭ ‬أن‭ ‬صفقة‭ ‬ترامب‭- ‬كوشنير‭- ‬نتنياهو‭ ‬تجاهلت‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬اتفاقا‭ ‬فلسطينيا‭ ‬واسعا‭ ‬على‭ ‬برنامج‭ ‬حد‭ ‬أدنى‭ ‬فلسطين،‭ ‬كقاسم‭ ‬مشترك‭ ‬بين‭ ‬من‭ ‬يعتبر‭ ‬أن‭ ‬تحرير‭ ‬كل‭ ‬فلسطين‭ ‬هو‭ ‬هدف‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬إسقاطه،‭ ‬وبين‭ ‬أصحاب‭ ‬مشروع‭ ‬أوسلو‭ ‬الذين‭ ‬يرون‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬هو‭ ‬الممكن‭ ‬الآن‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الشروط‭ ‬المحلية‭ ‬والعربية‭ ‬والدولية‭ ‬وميزان‭ ‬القوى‭ ‬الكمي‭ ‬والنوعي‭ ‬مع‭ ‬الاحتلال،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الصفقة‭ ‬المؤامرة‭ ‬تجاهلت‭ ‬أن‭ ‬أوسلو‭ ‬كان‭ ‬تنازلا‭ ‬فادحا‭ ‬عن‭ ‬78‭ % ‬من‭ ‬فلسطين‭ ‬التاريخية،‭ ‬واعترافا‭ ‬على‭ ‬بياض‭ ‬بالكيان‭ ‬الصهيوني‭ ‬مقابل‭ ‬ثقته‭ ‬في‭ ‬وعود‭ ‬صهيونية‭ ‬ودور‭ ‬أمريكي‭ ‬أقل‭ ‬انحيازا،‭ ‬بل‭ ‬والعمل‭ ‬كشرطي‭ ‬لحماية‭ ‬أمن‭ ‬الاحتلال،‭ ‬وحسب‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬السابق‭ ‬لديوان‭ ‬رئيس‭ ‬حكومة‭ ‬الاحتلال‭ ‬فإن‭ ‬530‭ ‬هجوما‭ ‬فلسطينيا‭ ‬مسلحا‭ ‬تم‭ ‬إحباطها‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭ ‬بفضل‭ ‬التنسيق‭ ‬الأمني‭ ‬مع‭ ‬السلطة‭ ‬الفلسطينية‮»‬‭.‬
ورغم‭ ‬تسليمنا‭ ‬بأن‭ ‬صفقة‭ ‬ترامب‭ ‬هي‭ ‬محصلة‭ ‬السير‭ ‬عن‭ ‬وعي‭ ‬في‭ ‬طريق‭ ‬أوسلو‭ ‬وعلى‭ ‬خطى‭ ‬اتفاقية‭ ‬كامب‭ ‬ديفيد‭ ‬مع‭ ‬مصر،‭ ‬من‭ ‬قبل‭  ‬قيادة‭ ‬منظمة‭ ‬التحرير‭ ‬رغم‭ ‬الرفض‭ ‬السياسي‭ ‬الشعبي‭ ‬والفصائلي‭ ‬له‭ ‬منذ‭ ‬البدء‭ ‬باعتباره‭ ‬خطيئة،‭ ‬فإن‭ ‬صفقة‭ ‬ترامب‭ ‬بددت‭ ‬كل‭ ‬رهانات‭ ‬فريق‭ ‬أوسلو‭ ‬في‭ ‬حل‭ ‬الدولتين،‭ ‬ليكون‭ ‬السؤال‭ ‬ماذا‭ ‬قدمت‭ ‬هذه‭ ‬الصفقة‭ ‬للجانب‭ ‬الفلسطيني؟‭ ‬وما‭ ‬مدى‭ ‬واقعيتها،‭ ‬وإمكانية‭ ‬حياتها؟‭ ‬ومن‭ ‬جانب‭ ‬آخر‭ ‬هل‭ ‬طابق‭ ‬حساب‭ ‬حقل‭ ‬قيادة‭ ‬السلطة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬حساب‭ ‬بيدر‭ ‬ترامب‭ – ‬كوشنير‭ ‬–‭ ‬نتنياهو؟‭ ‬
الصفقة‭…‬استسلام‭ ‬وليس‭ ‬حلا
إن‭ ‬الإجابة‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الأسئلة‭ ‬يختزلها‭ ‬مقال‭ ‬في‭ ‬صحيفة‭ ‬‮«‬هآرتس‮»‬‭ ‬العبرية‭ ‬للكاتب‭ ‬ألوف‭ ‬بن،‭ ‬وهي‭ ‬أن‭ ‬الصفقة‭ ‬تتعلق‭ ‬بـ«الاستسلام‮»‬،‭ ‬فهي‭ ‬‮«‬تطلب‭ ‬من‭ ‬الحركة‭ ‬الوطنية‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬الاستسلام‭ ‬دون‭ ‬شروط‮»‬‭.‬
‭ ‬بل‭ ‬إن‭ ‬التجني‭ ‬والوقاحة‭ ‬الأميركية‭ ‬الصهيونية‭ ‬وصلت‭ ‬حد‭ ‬لي‭ ‬عنق‭ ‬اللغة‭ ‬والمفاهيم‭ ‬وهي‭ ‬تقدم‭ ‬صفقة‭ ‬القرن‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬أنها‭ ‬تسمح‭ ‬بقيام‭ ‬دولتين‭ ‬لشعبين،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬أنها‭ ‬تحرم‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬فرصة‭ ‬لإنشاء‭ ‬دولتهم‭. ‬ومقارنة‭ ‬بحدود‭ ‬سنة‭ ‬1967المنصوص‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬قرارات‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬فإن‭ ‬أراضي‭ ‬فلسطين‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬تتقلص‭ ‬بنسبة‭ ‬لا‭ ‬تقل‭ ‬عن‭ ‬30‭ ‬بالمئة،‭ ‬بينما‭ ‬تعزلها‭ ‬المستوطنات‭ ‬اليهودية‭ ‬خارج‭ ‬الحدود‭ ‬الإقليمية‭.‬
‭ ‬وهي‭ ‬منفصلة‭ ‬عن‭ ‬حدود‭ ‬الأردن‭ ‬وساحل‭ ‬البحر‭ ‬الميت‭.‬هذه‭ ‬الدولة‭ ‬التي‭ ‬قدمها‭ ‬ترامب‭ ‬–كوشنير‭ ‬في‭ ‬صفقتهما‭ ‬سيئة‭ ‬الصيت‭ ‬لن‭ ‬يكون‭ ‬لـ«فلسطين‭ ‬المستقلة‮»‬‭ ‬أي‭ ‬موانئ‭ ‬أو‭ ‬مطارات‭ ‬أو‭ ‬جيش‭ ‬أو‭ ‬قوات‭ ‬أمن‭ ‬أو‭ ‬سيطرة‭ ‬على‭ ‬المجال‭ ‬الجوي‭ ‬والحدود‭. ‬ولن‭ ‬يكون‭ ‬لها‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬الدخول‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬تحالفات‭ ‬مع‭ ‬دول‭ ‬أخرى‭ ‬غير‭ ‬‮«‬إسرائيل‮»‬‭.‬ولن‭ ‬يمنح‭ ‬اللاجئون‭ ‬الفلسطينيون‭ ‬حق‭ ‬العودة‭. ‬وستكون‭ ‬عاصمة‭ ‬فلسطين‭ ‬في‭ ‬ضاحية‭ ‬القدس‭ ‬النائية‭ ‬‮«‬أبو‭ ‬ديس‮»‬،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬أن‭ ‬القدس،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الجزء‭ ‬الشرقي‭ ‬منها،‭ ‬ستكون‭ ‬عاصمة‭ ‬‮«‬لإسرائيل‮»‬‭.‬
بل‭ ‬إن‭ ‬‮«‬صفقة‭ ‬ترامب‭ ‬وصهره‭ ‬الصهيوني‭ ‬كوشنير‭ ‬تقترح،‭ ‬ضم‭ ‬التجمعات‭ ‬السكنية‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬المثلث‭ ‬لفلسطينيي‭ ‬عام‭ ‬1948،‭ ‬المكوّنة‭ ‬من‭ ‬كفر‭ ‬قرع‭ ‬وعرعرة‭ ‬وباقة‭ ‬الغربية‭ ‬وأم‭ ‬الفحم،‭ ‬وقلنسوة،‭ ‬والطيبة‭ ‬وكفر‭ ‬قاسم‭ ‬والطيرة،‭ ‬وكفر‭ ‬برا،‭ ‬وجلجولية،‭ ‬لسيادة‭ ‬الدولة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المستقبلية،‭ ‬فيما‭ ‬استثنت‭ ‬قريتي‭ ‬جت‭ ‬وقرى‭ ‬زيمر‭ ‬لموقعهما‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬والجغرافي‭ ‬المرتفع‭ ‬المطل‭ ‬على‭ ‬الساحل‭ ‬من‭ ‬الجهة‭ ‬الغربية‭ ‬وعلى‭ ‬الضفة‭ ‬من‭ ‬الجهة‭ ‬الشرقية‭.‬وسوغت‭ ‬خطة‭ ‬ترامب‭ ‬مقترح‭ ‬الضم‭ ‬الذي‭ ‬قدم‭ ‬تم‭ ‬مناقشته‭ ‬في‭ ‬السابق‭ ‬من‭ ‬الجانب‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬في‭ ‬عهد‭ ‬الرئيس‭ ‬الأميركي‭ ‬السابق،‭ ‬باراك‭ ‬أوباما،‭ ‬للحد‭ ‬من‭ ‬فوبيا‭ ‬العامل‭ ‬الديمغرافي‭ ‬كون‭ ‬هذه‭ ‬التجمعات‭ ‬التي‭ ‬يقطنها‭ ‬قرابة‭ ‬300‭ ‬ألف‭ ‬فلسطيني‭ ‬يحملون‭ ‬الجنسية‭ ‬الإسرائيلية‭.‬
ولعل‭ ‬الرسالة‭ ‬التي‭ ‬وجهها‭ ‬107‭ ‬اعضاء‭ ‬من‭ ‬الكونغرس‭ ‬أميركي‭ ‬من‭ ‬الحزب‭ ‬الديمقراطي،‭ ‬للرئيس‭ ‬الأميركي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬وحملت‭ ‬تواقيعهم،‭ ‬وجاء‭ ‬فيها‭ ‬أن‭ ‬الخطة‭ ‬ستدفع‭ ‬الإسرائيليين‭ ‬والفلسطينيين‭ ‬نحو‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬الصراع،‭ ‬مشددين‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬المقترح‭ ‬الأميركي‭ ‬يمنح‭ ‬‮«‬إسرائيل‮»‬‭ ‬الضوء‭ ‬الأخضر‭ ‬لانتهاك‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬ضم‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬أو‭ ‬أجزاء‭ ‬منها‭.‬وتفضح‭ ‬رسالة‭ ‬أعضاء‭ ‬الكونغرس‭ ‬الخطة‭ ‬كونها‭ ‬تمهد‭ ‬الطريق‭ ‬لإسرائيل‭ ‬لاحتلال‭ ‬دائم‭ ‬للضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬وتؤيد‭ ‬الضم‭ ‬الأحادي‭ ‬للمستوطنات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬وغور‭ ‬الأردن،‭ ‬مقابل‭ ‬دولة‭ ‬فلسطينية‭ ‬مقطعة‭ ‬الأوصال‭ ‬ومحاطة‭ ‬بالمستوطنات‭ ‬وخاضعة‭ ‬للسيطرة‭ ‬الإسرائيلية،‭ ‬موضحين‭ ‬أن‭ ‬الخطة‭ ‬وضعت‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬طاقم‭ ‬معاد‭ ‬ورافض‭ ‬لإقامة‭ ‬دولة‭ ‬فلسطينية‭.‬
ما‭ ‬العمل؟
رغم‭ ‬أهمية‭ ‬رسالة‭ ‬أعضاء‭ ‬الكونجرس‭ ‬الأمريكي‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الأكثر‭ ‬أهمية‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬تعي‭ ‬الجهات‭ ‬المقررة‭ ‬في‭ ‬الحالة‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬أنه‭ ‬يجب‭ ‬طي‭ ‬صفحة‭ ‬أوسلو‭ ‬قولا‭ ‬وفعلا،‭ ‬أمنيا‭ ‬وسياسيا‭ ‬وقانونيا‭ ‬عبر‭ ‬سحب‭ ‬اعتراف‭ ‬منظمة‭ ‬التحرير‭ ‬الفلسطينية‭ ‬بالكيان‭ ‬الغاصب،‭ ‬ووقف‭ ‬التنسيق‭ ‬الأمني،‭ ‬حتى‭ ‬يكون‭ ‬لمواجهة‭ ‬صفقة‭ ‬ترامب‭ ‬معنى‭.‬
‭ ‬ثم‭ ‬اشتقاق‭ ‬برنامج‭ ‬سياسي‭ ‬وكفاحي‭ ‬يعمل‭ ‬على‭ ‬تعديل‭ ‬ميزان‭ ‬القوى‭ ‬بما‭ ‬يسمح‭ ‬بانتزاع‭ ‬الحقوق‭ ‬الفلسطينية‭ ‬على‭ ‬الأقل،‭ ‬حقوق‭ ‬الحد‭ ‬الأدنى،‭ ‬وليس‭ ‬استجداءها،‭ ‬وشعب‭ ‬المضحين‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬انتزاعها،‭ ‬بعد‭ ‬استعادة‭ ‬ذلك‭ ‬الخيار‭ ‬الذي‭ ‬ضُيع‭ ‬تحت‭ ‬وهم‭ ‬أوسلو‭ ‬لربع‭ ‬قرن‭ ‬من‭ ‬الزمن‭.‬

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى