منصة الصباح

الصباح تنعي الأديب والناقد فوزي البشتي أحد كتابها الكبار ..

يتسربون بهدوء الواحد تلو الآخر..كأنهم يحرصون على عدم إزعاج هذا السبات والإهمال الذي نتشبث به دون هوادة..قاماتنا الثقافية والأدبية ..رأس مالنا الرمزي الأكثر أهمية مما نتصارع عليه من عرض الدنيا ..إنهم يخلون المسرح سراعا كأنهم يفرون ..
قبل قليل رحل الكاتب والأديب والناقد فوزي البشتي أحد كتاب أعمدة الرأي في يومية الصباح الذين حرصوا منذ العدد التجريبي فيها على التواجد ودعم انطلاقها واستمرارها إيمانا منه بجدوى الكلمة ومركزيتها في معركة نشر الوعي وتعميقه ..
كان الراحل أحد أهم الأسماء التي ظهرت في ستينيات القرن الماضي وأصدر خلال مسيرته الممتدة عبر مايزيد عن النصف قرن عشرات العناوين في مجال الإبداع الأدبي والنقد والفكر والتحليل السياسي وشارك في العديد من الندوات والمؤتمرات والنشاطات الثقافية في الداخل والخارج ..وكان في علاقاته المهنية والشخصية بالآخرين مثالا للتواضع والحرص على التواصل بين الأجيال ..وكان فوق ذلك متابع دقيق لكل ما ينشر من جديد ..
رحيله خسارة كبيرة للثقافة والأدب يصعب تعويضها..وإنا لله وإنا إليه راجعون..خالص العزاء لأسرته الكريمة واصدقائه وقرائه..رحمه الله وغفر له..

شاهد أيضاً

صورة تعبيرية تُظهر حشدًا كبيرًا من المهاجرين وطالبي اللجوء محتجزين على أرضية خرسانية مكشوفة في العراء داخل ما يبدو أنه مركز احتجاز في ليبيا. يجلس مئات الرجال جنبًا إلى جنب في صفوف طويلة، وأغلبهم ينظر لأسفل أو بعيدًا عن الكاميرا. في المقدمة، يظهر مهاجر يرتدي قميصًا أحمر ساطعًا وهو يجلس القرفصاء. على يسار الصورة، توجد سيارة دفع رباعي مصفحة (تويوتا) بيضاء وسوداء تابعة على الأرجح للأجهزة الأمنية الليبية، بينما يقف عدة رجال في ملابس مدنية وسترات رسمية بالقرب من المهاجرين المحتجزين على اليمين، أحدهم يصور المشهد. الخلفية عبارة عن منطقة صحراوية مسطحة مع بعض الأشجار والمباني البسيطة البعيدة تحت سماء ضبابية.

العفو الدولية..تصاعد الانتهاكات ضد المهاجرين في ليبيا..وأوروبا متواطئة 

اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات الليبية بتكثيف حملات الاعتقال الجماعي، والاحتجاز التعسفي، والطرد القسري بحق …