ألرئيسيةالأخيرةرأي

الشارع والثورة الثانية ! 

ناصر الدعيسي

الذى يجرى اليوم بعد أن أصبحت الأنتخابات من الماضى ، وأن الذين حلموا بأن تتحقق أنتخابات تنهى الأجسام الحالية، وتخرج البلاد من هذا المأزق وهذا التردى السياسي، أصبح حلمهم فى وطنهم سراب لا غير .لهذا أنتاب الشارع ترهل فى الرؤية والقادم معا .وشعر الشارع بأن هناك سيناريوات لا يمكن لأحد التكهن بها وسط هذه التغيرات والتحالفات واللعب بعيدا عن الميديا، قفز الأعداء للأصدقاء  ، والأصدقاء للأعداء ، هرول كثيرون لخصومهم ، وهرب أخرون للأمام ببرغماتية مشينة. وسط هذا التخليط فى الأوراق. ، وفى ظل خوف الشارع من الذى سيأتي من فشل أول أستحقاق لرئيس دولة فى بلادهم .بدأت ملامح خروج للشارع للتعبير عن السائد وأن الليبيين الذين أسقطوا فى في فبراير 2011 نظام شمولى وانتزعوا حق لهم فى الحياة. ورغم سرقة الثورة الأولى لكن لا أحد يمكنه نكران ذلك التحول والعاصفة التى وقعت فى ليبيا بعد 42 عاما ، مهما كانت القراءات التى جرت له  ، والتداعيات التى اصبحت واقع رمادى مؤلم  الشارع اليوم أصبح أمام الثورة الثانية بعد هذا التموضع للسلطة من جديد على محطة انهيار العملية الأنتخابية. ووعود بخارطة طريق من نفس السلطة التى أجهضت المشروع الوطنى الأنتخابات . الحراك الذى جرى فى مدن وقرى وواحات فى ليبيا باهت قليلا لكنه سيكون على مراحل هيجان شعبى يهدم المعبد مرة ثانية على خصومه اى الشارع السياسي. اعتقد ان الثورة الثانية لن تكون فانتازيا بل واقع فى حالة استمرار  هذا التسويف السياسي المخيف فى خارطة الطريق القادمة والتى تفخخت فى بيان لجنة  البرلمان الأخيرة  .لا تسخروا من الشارع الذى أسقط قيصر يوما فى ليبيا  لانه يمكنه إسقاط سقط المتاع مرة أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى