منصة الصباح

الساعدي محذرا من وقوع كارثة: الاعتداءات على خطوط نقل المياه تهدد بقطعها عن ملايين الأشخاص

 

حذر مدير إدارة الإعلام بجهاز النهر الصناعي صلاح الساعدي من كارثة في حال تجاهل الجهات المعنية ما يحدث من اعتداءات
وأكد الساعدي في تصريحات متلفزة أن اعتداءا رابعا طال خطوط المياه خلال أسبوعين.. ثلاث منها بالمنطقة الغربية والرابعة اليوم بالمنطقة الشرقية
حيث اعتدى مواطن حسب بيان للجهاز على خط فرعي بمدينة البريقة الجديدة مما تسبب في هدر كميات كبيرة من المياه وقطعها عن المدينة بسبب اعمال الصيانة.
وأضاف الساعدى أن مناطق الجبل الغربي وترهونة وبني وليد لازلت بلا مياه، فيما تعتمد مدن مصراتة وزليتن والخمس في تغذيتها على المسار الشرقي.
وأعرب الساعدي عن قلقه من حدوث مشكلة على هذا الخط مجددا تهدد حوالي 3 مليون شخص بانقطاع المياه وربما يحدث اعتداء جسيم يستغرق وقت صيانة أطول.
.

شاهد أيضاً

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026 سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة 43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات رسمية إيطالية. وأوضحت وزارة الداخلية الإيطالية، نقلاً عن وكالة نوفا، أن عدد الوافدين إلى السواحل الإيطالية بلغ 6,352 مهاجراً حتى 7 أبريل، مقابل 11,160 خلال نفس الفترة من عام 2025. رغم هذا التراجع في الأعداد، شهدت حصيلة الوفيات والمفقودين ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ عدد الضحايا نحو 765 شخصًا منذ بداية العام، أي أكثر من ضعف ما سُجّل في 2025، ما يعكس تصاعد المخاطر المرتبطة بالعبور البحري. وتظل ليبيا النقطة الأساسية لانطلاق المهاجرين، حيث غادر منها 5,448 مهاجراً، ما يمثل 86% من إجمالي الوافدين، مع تسجيل انخفاض بنسبة 47.5% مقارنة بالعام الماضي. كما أظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة انخفاض عمليات اعتراض المهاجرين من قبل خفر السواحل الليبي إلى نحو النصف. وتبقى جزيرة صقلية الوجهة الأولى، باستقبالها 5,027 وافدًا، تليها سردينيا وتوسكانا. ويُشكل البنغلاديشيون أكبر مجموعة من الوافدين، يليهم الصوماليون، الباكستانيون، السودانيون، والمصريون. في المقابل، يُقدّر عدد المهاجرين العالقين داخل ليبيا بنحو 940 ألف شخص، وسط تحذيرات من الأمم المتحدة حول ارتباط شبكات تهريب البشر بالجماعات المسلحة والاقتصادات غير القانونية. ويُعزى التراجع في أعداد الوافدين بشكل رئيسي إلى سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك الأعاصير "هاري" و"جولينا"، إضافة إلى اضطرابات جوية عنيفة ضربت وسط البحر المتوسط مطلع أبريل، ما زاد من خطورة رحلات الهجرة.

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026

سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول …