استطلاع / أسماء كعال
بعود على بدء، دشنت مجدداً حملات مرورية تستهدف تنظيم حركة السير وتعزيز السلامة العامة .. هذه الحملات التي تنطلق بين الفينة والأخرى، تبث الرعب في قلوب بعض السائقين، الذين يرون في تشديدها على منع استخدام الزجاج المعتم في السيارات تضييقاً عليهم ويطالبون بتسهيلات تحدد مستوى العتمة المسموح.
يقول هؤلاء إن التعتيم يوفر لهم الخصوصية والحماية من أشعة الشمس، بينما يعتبره آخرون خطرًا على الأمن والسلامة المرورية، لما قد يسببه من صعوبة في الرؤية أو استغلاله في مخالفات قانونية.
تأييد ومعارضة
الطالب الجامعي «أحمد محمد» ورغم تأييده للحملات المرورية، يرى في موضوع الزجاج المعتم تشدداً مبالغاً فيه، موضحاً : “بعض المواطنين يستخدمونه بسبب الحر الشديد وليس لأسباب مخالفة .. و لفت انتباهي أن بعض الحملات المرورية تضر على إزالة الجزء المعتم على نوافذ المركبة دون أن تهتم لبقية التجاوزات”.
خلاف ذلك، يشد «خالد علي» على أيدي رجال المرور في تعقب السيارات المعتمة، “لأن الزجاج المعتم يسبب مشكلة بمنعه رجال الأمن من رؤية داخل السيارة، وهذا ممكن يهدد السلامة العامة وحتى المرورية، وتصبح الرؤية غير واضحة بسبب الزجاج المعتم للمركبة”.
مطالبات بالتنظيم

رأي وسط يتخذه في هذا الخصوص «يوسف سالم» بقوله : “الزجاج المعتم مهم لنا كسائقين بسبب الشمس والحرارة، لكن يجب أن يكون هناك قانون واضح يحدد نسبة التعتيم بدل المنع الكامل”.
العمل بمقتضى القوانين
العقيد «محمود عبدالله» من إدارة المرور، يؤكد أن حملات المرور تهدف إلى الحفاظ على سلامة المواطنين وتنظيم السير، مضيفاً “ بالنسبة للزجاج المعتم فيتم تنظيمه وفق القوانين، لأنه قد يُستخدم في أمور مخالفة أو يعيق الرؤية داخل المركبة”.
ويشدد العقيد «عبدالله» على أن رجال المرور لا يستهدفون التضييق على قائدي المركبات، بل نعمل على تحقيق السلامة.
كما يشير إلى أن كثيراً من المجرمين استخدموا السيارات المعتمة في أنشطة مخالفة للقانون.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية