تشير دراسات جينية حديثة إلى أن الذكاء لا يُورث من الأم وحدها كما كان يُعتقد سابقًا، بل يتأثر بمئات وربما آلاف الجينات التي يرثها الإنسان من الأب والأم معًا، إضافة إلى عوامل بيئية متعددة مثل التعليم، والتغذية، والنوم، والتجارب الحياتية.٩
وأوضح باحثون في تقرير نشرته صحيفة “ذي إندبندنت” البريطانية أن وجود بعض الجينات المرتبطة بالقدرات الإدراكية على الكروموسوم X، الذي ترثه بعض الخلايا من الأم، ساهم في انتشار فكرة أن ذكاء الطفل يرتبط بالأم بشكل أكبر، إلا أن هذا التفسير لا يعكس التعقيد الحقيقي للقدرات العقلية.
وأكدت الدراسات أن التأثير الوراثي للذكاء ينتج عن شبكة واسعة من الجينات الموجودة على كروموسومات مختلفة، والتي يرثها الإنسان من كلا الوالدين، وليس عن جين واحد أو كروموسوم محدد.
وخلص العلماء إلى أن الذكاء هو نتيجة تفاعل معقد بين العوامل الوراثية والبيئية، إذ تمنح الجينات الاستعدادات الأولية، بينما تلعب البيئة والتعلم والخبرات اليومية دورًا مهمًا في تطوير القدرات الذهنية.
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية