ألرئيسيةالثقافية

الخيال العلمي في أدب الرواية العربية

هل لدينا أدب الخيال العلمي ...

سـاعدت الاكتشـافات وسـرعة حركـة العلـم علـى وجـود مـا يسـمى بـأدب الخيـال العلمـي انعكـس ذلـك خصوصـا فـي الروايـة . وبالرغـم تطـور تقنياتهـا السـردية بعـد أن حِبسـت فـي تنويعاتهـا الكلاسـيكية اجتماعيـة أو تاريخيـة ونفسـية دخلـت الروايـة مـن قبـل توظيـف الخيـال العلمـي إلـى عوالـم الفنتازيـا ، وكانـت أقـرب إلـى السـحر السـيميائي منهـا إلـى روايـة خيـال علمـي ، وبالرغـم مـن ذلـك لـم تبعـد الروايـة عـن ذاتيـة زمـن ظـل محفـورا فـي ذاكـرة موصولـة بمبدعيهـا ظاهـرة الخيـال واليوتوبيـا هـي ظاهـرة قديمـة فـي الأدب ولدينـا فـي السـتينيات كتـاب أثـار الجـدل “مفكـرة رجـل لـم يولـد” ليوسـف القويـري ففـي متـون كتـب الفلكلـور العالمـي والعربـي “الـف ليلـة وليلـة” “رسـالة الغفـران” “حـي بـن يقظـان” البـن طفيـل فـي المتـن الشـرقي والتـي تحمـل قضايـا فكريـة فلسـفية وكثيـر مـن أعمـال القرنيـن السـابع عشـر والثامـن عشـرفي الغرب كانت حافلة بهذا الظاهرة الأدبية ….
وكـون روايـة الخيـال العلمـي تختلـف فيهـا رؤيـة الزمـن، فـأن المسـتقبل هـو قبلـة هـذه الروايـة، ومـن هنـا كانـت الأقـرب إلـى الفنتزيـاباعتبـار الخيـال شـكل حلقـة وصـل بينهمـا غيـر أن روايـة الخيـال العلمـي تختلـف مـن جهـة أخـرى كونهـا تأتـي فـي اتسـاق مـع النظريـات
والقوانيـن العلميـة .. وتعـود قصـة الخيـال فـي الروايـة بدايـة بحيـث كانـت األسـطورة تبحـث بشـغف عـن معنـى مـا يحـدث ومـا ظهـر منهـا مـن طلاسـم بحيـث خلعـت عليهـا افتراضاتهـا الممكنـة إلـى عالـم الأسـطورة واذ الحقـت الأسـطورة البحـث بشـغف عـن حقائـق مـا يحـدث
ومـا ظهـر منهـا كطلاسـم، وخلعـت افتراضاتهـا الممكنـة ،فـأن الخيـال العلمـي قـام علـى افتـراض مـا يكـون فـي المسـتقبل، سـاند كل ذلـك الاكتشـافات العلميـة و لا ننسـى أنهـا قامـت علـى افتـراض خيـال فـي الأصـل . أصالـة الخيـال هنـا لا تنكـر بـل أن بعـض الروايـات تجـرأت علـى حقائـق علميـة موجـودة وافتـراض مـا هـو أبعـد كالسـفر عبـر الزمـن، أو رحلـة إلـى كوكـب لـم يكتشـف بعـد، بـل أن روايـة كاملـة لجـول فيـرن”رحلـة إلـى القمـر“ تأتـي قبـل الصعـود للقمـر بقـرن مـن الزمـن تقريبـا .
هنـا ننطلـق بالسـؤال الـذي يشـكل خصوصيتنـا فـي هـذا اللـون مـن الأدب خاصـة فيمـا يسـمى بروايـة الخيـال العلمـي بهـذا المعنـى هـل لدينـا روايـة خيـال علمـي ؟ أم مـا يـزال أدب الروايـة فـي هـذا اللـون لا يخـرج عـن فتنازيـا الخيـال المطلـق ؟ أو مـا يدعـى بالفنتازيـا العلميـة !!…

استطلاع : عبدالحكيم كشاد

الرواية العربية و الخيال العلمي:
فاطمة بن محمود.. كاتبة من تونس

الروايــة ابنــة اللحظــة التــي تعيشــها لذلــك كانــت الروايـة الغربيـة تترجـم الراهـن الغربـي بـكل مـا فيـه مـن تحـرر وانطـاق و مواقـف، كمـا كانـت الروايـة فـي أمريـكا ّاللاتينيـة مثـلا تعبر عـن واقعهـا توهجهـا و تأزمهـا فـان الروايـة العربيـة بدورهـا كانـت نتـاج للحظـة التـي تعيشـها بــكل زخمهــا وتوترهــا و توهجهــا و لهــذا نجــد الروايــةالعربيــة تتماهــى مــع واقعهــا لعــل أهــم تيماتهــا تعكــس الصــراع الحضــاري بيــن نحــن و الأخــر و أزمــة التواصــل مــع الــذات إضافــة إلــى مشــاكل جمــة يعيشــها المجتمــع لهـا علاقـة بـالارث الثقافـي و السـلطة المجتمعيـة. غيـر ان تطـور الروايـة لـم يكـن هـو نفسـه فـي كل ثقافـة فـإذا كانـت الروايـة الغربيـة المتحـررة اسـتطاعت أن تذهـب بعيـدا فـي التخيــل فتنتــج روايــات الخيــال العلمــي الــذي مثــل عالمــا مــوازا للعالــم الحســي فظهــر روائييــن مثــل “ويلــز” و “تولســتوي” و أنتجــت شــخصيات خياليــة و أبطــال نمــاذج وأحـداث عجيبـة و صراعـات مختلفـة بمـا يجعلنـا نتحـدث عــن روايــات الخيــال العلمــي كمدرســة روائيــة جديــدةأغـرت السـينمامثـلا فحولـت روايـات عديـدة إلـى أفـلام ناجحــة مثــل روايــة “فرانكشــتاين” التــي ألفهــا “مــاري
تشــيلر” وتحولــت إلــى فيلــم بنفــس العنــوان إضافــة إلــى سلسـلة “هـاري بوتـر” التـي كتبتهـا “رولينـغ” و وصلـت إلـى ســبع أجــزاء حققــت نجاحــا منقطــع النظيــر.
بالنسـبة للروايـة العربيـة اعتقـد أن محاولاتهـا فـي أدب الخيـال العلمـي تظـل محتشـمة لاعتبـارات عديـدة لعـل مـن بينهــا أن الروائــي العربــي لــم ينتــه مــن واقعــه بعــد ولــم يســتطع التخلص كليــا مــن مختلــف القيــود التــي تشــدهلمجتمعـه وتمنعـه مـن التحـرر كليـا لذلـك يظـل فـي لاوعيـه .
مشـدودا إلـى واقـع متـأزم غيـر قـادر علـى التخلص منه .
لــم يســتطع الروائــي العربــي أن يتمثــل الخيــال العلمــي كمــادة جديــدة للتخيــل و إن كان هنــاك مــن يســتحضر أســماء مثــل ” المعــري” “وابــن طفيــل” ولكــن هــؤلاءلــم يهتمــوا بالتخيــل ” العلمــي ” بقــدر مــا كان نــوع مــن العجائبيــة الســحرية و التــي لا تتنــزل فــي إطــار روائــي وإنمـا فـي مجـال إبـداع يأتـي للتعبيـر عـن موقـف مـن النـص الدينـي ( المعـري فـي رسـالة الغفـران ) او لامتحـان مقولـة فلســفية ( ابــن طفيــل فــي حــي ابــن يقظــان )…
لــم يكــن المعـري أو ابـن طفيـل يتمثـان كتابـة نصـا روائيـا ، لـم تكـن الروايـة كنمـط إبداعـي قـد ظهـر وقتهـا لذلـك لا يمكـن ان نقـوم بإسـقاط عليهمـا حتـى نوهـم أنفسـنا بسـبق إبداعـي .
يتمثــل فــي الخيــال العلمــي.
نحـن مازلنـا متأخـرون جـدا علـى كتابـة الخيـال العلمـي بالشــكل الــذي يبــدو فــي الغــرب ألان، ذلــك ان واقعنــا لايقــدم لنــا تطــورا علميــا مدهشــا حتــى نهضمــه و نعيــد إنتاجـه روائيـا و نضيـف لـه مـا تجـود بـه المخيلـة فننتهـي إلــى روايــات فــي الخيــال العلمــي، نحــن فــي مجتمعــات تســتهلك منتوجــات التطــور العلمــي دون ان تبــذل جهــدا للمسـاهمة فيـه لذلـك كيـف سـينطلق الروائيـون مـن مـادة غيــر موجــودة فــي الواقــع.
المبــدع العربــي مــازال رهيــن واقــع اجتماعــي يحتكــم الى دكتاتوريــة السياســي و ســلطة المقــدس وهيمنــةالمــوروث الاجتماعــي والأســماء التــي ظهــرت الآن مثــل”الهـادي ثابـت” فـي تونـس أو “عمـاد المدولـي” مـن ليبيـاأقصـى مـا يسـتطيعه هـو كتابـة الفنطازيـا السـحرية و التـي
تبــدو بدورهــا محتشــمة و لا تســطيع أن تمنحهــا أســماءروائيـة عديـدة نقـارن فيمـا بينهـا مثـا لذلـك اعتقـد أنـه مــن العبــث أن نتحــدث عــن روايــات الخيــال العلمــي.
المبــدع العربــي يشــده الوعيــه الــذي يســكنه حــارس القيــم و يســتبطن دكتاتــورا صغيــرا يمنعــه مــن الانطــلاق بحريــة فــي مســاحة جديــدة للتخيــل تحــرره مــن الواقــع،
لذلــك الازالــت أمــام المبــدع العربــي رهانــات كثيــرة خصوصـا وأن ” ثـورات الربيـع العربـي ” تعيـده بقـوة إلـى تيمـات العدالـة الاجتماعيـة و سـلطة المقـدس والنظـر مـن جديــد فــي العلاقــة بيــن الحاضــر و الماضــي.
عندمـا ينتهـي المبـدع العربـي مـن الأسـئلة التـي تؤرقـه الآن عندهــا سيســتطيع أن يحــرر مخيلتــه و يصنــع لــه عالمـا مـوازا للواقـع الـذي يعيشـه و لـم يكتبـه بعـد عندهـافقـط قـد نتحـدث عـن أدب الخيـال العلمـي فـي المدونـة الروائيــة.

أحمـد البخـاري وهـو يخـوض تجربـة تقريبيـة مماثلـة
فـي روايـة جديـدة حدثنـا قائـلا :

غير روايــة ” يوســف القويــري ” مــن مفكــرة رجــل لــميولــد« الــذي تــدور أحداثهــا فــي ســنة 2565 .. لا أتذكــر أنـي قـرأت أي نـص أو روايـة أو قصـة تتنـاول أدب الخيـال العلمــي لكاتــب فــي ليبيــا .. لــذا يمكــن القــول بضميــر مســتريح أنــه ليــس لدينــا هــذا الجنــس فــي ليبيــا لكــن أتوقــع أن نشــهد فــي الفتــرة القادمــة كتابــات فــي هــذا المجـال خاصـة مـع تأثـر الكتـاب الشـباب بثقافـة الخيـال العلمـي التـي تزخـر بيها الميديا المسـموعة والمقروءة هذه الأيـام .. مـن ناحيتـي أنـا فقـد نشـرت العديـد مـن القصص التــي تــدور فــي أجــواء المســتقبل والخيــال العلمــي ، كمــا أن روايتـي الجديـدة “الخضـر” يمكـن اعتبارهـا مـن جنـس
الخيــال العلمــي علــى اعتبــار أنهــا تســتخدم فكــرة الســفر عبـر الزمـن فـي حبكتهـا.. علـى الرغـم أننـي أسـتخدم فـي أغلــب الأحيــان هــذا النمــط فقــط لتمريـر فلسـفة مـا أو رمزيـة معينـة وليــس لغــرض كتابــة حبكــة خيــال علمـي متكاملـة ، بـل هـو أقـرب لـدي لخلفيــة القصــة أو الحــدث.

ناصـر عـراق : صحفـي وروائـي مصـر ي ..

لا يمكــن القــول إننــا نحــن العــرب بارعــون فــي أدب الخيــال العلمــي، أو حتــى قــادرون علــى المشــاركة بنصيــب، ولــو هزيــل، فــي إنتــاج هــذا الأدب، وتفســير الأمــر بســيط، فالخيــال العلمــي لا ينهــض إلا فــي مجتمعــات تولــي العلــم اهتمامــا فائقــا، فترصــد
لــه الميزانيــات الضخمــة، وتنفــق بســخاء علــى الأبحــاث العلميـة، وتتعامـل باحتـرام مـع العلمـاء، وتوفـر لهـم الحيـاةاللائقـة، وكل هـذه الأمـور لا نعـرف عنهـا شـيئا فـي بلادنالعربيــة بــكل أســف، فالميزانيــات الضخمــة مرصــودة لشـراء الأسـلحة مـن الغـرب، والأمـوال الكثيـرة تنفـق علـى تأميــن أصحــاب الســلطان وأجهزتهــم الأمنيــة، وبالتالــي صــارت علاقتنــا بالعلــم والتكنولوجيــا بالغــة البــؤس. ولــو تأملــت تاريخنــا ستكتشــف بســهولة أننــا نحــن العــرب لــم نختــرع شــيئا ذا قيمــة طــوال ســبعة قــرون علــى الأقــل، وكل مـا نسـتهلكه فـي حياتنـا اليوميـة الآن هـو مـن اختـراع وابتـكار وإنتـاج الغـرب، ومـن تأثـر بهـذا الغـرب ونجـح مثـل الصيــن واليابــان وكوريــا الجنوبيــة .

شكري الميدي آجي : كاتب وقاص ليبي


أدب الخيـال العلمـي يلاقى الاهتمام مؤخرا من قبل الكتاب اليبيين فقط فقد بدأت تظهر ترجمات لكبار الكتاب ” رؤيا شعبان ” تكتب قصصا عن الخيال العلمى و تترجم لكاتب من طراز ” راي براديري ” وهناك الكاتبة ” ايه أبو عقرب “لديهـا قصـة اعتبرهـا األفضـل حتـى الآن فـي هـذانصهـا : “البعـث”، نـص علاجـي، قصـة تأخـذك إلـى حالـةآخرويــة مذهلــة عــن بروفيســور مســكون بفكــرة واحــدةوهــي إنقــاذ البشــرية، التــي تعرضــت للفنــاء إثــر انطــلاق فيــروس بســبب خطــأ مخبــري، وبــدأت البشــرية تفقــدالملاييـن، كان هـو الإنسـان الأخيـر، القصـة فيهـا مشـاهدرائعـة، وتماسـك بـارع تقدمـه الكاتبـة بشـكل يمكـن اعتبـاره كامــلا وهنــاك “أحمــد البخــاري” صاحــب تجــارب رائعــة
ْ لقصـص قصيـرة تعتمـد علـى الخيـال العلمـي، نشـرت فـي حسـاباته علـى مواقـع التواصـل قصـص لا تقـل براعـة عـن نـص البعـث “لآيـة شـعبان” وهنـاك روايـة: “روزيـل” للكاتـب “عمــاد المدولــي” وعندنــا المــدون والمهنــدس والكاتــب “عبــد الحكيــم عامــر الطويــل” اســتطاع أن يفــوز بجائــزة تقدمهــا الجمعيــة المصريــة لــأدب الخيــال العلمــي، عــن قصتــه “أقــوى الأســلحة” بالرغــم مــن الحمــاس المتجــدد لهــذا النــوع الأدبــي المثيــر إلا إننــي لا أعــرف إن كان باإلمــكان اعتبــار كتــاب مثــل »مــن مفكــرة رجــل لــم يولــد« عـن الخيـال العلمـي، فهـو يتحـدث لليوسـف القويـري كتابـا عـن يوتوبيـا، وحـدث مسـتقبلي، ونقـرأ يوميـات شـخص لـم يولـد بعـد النـص كتـب فـي السـتينيات مـن القـرن الماضـي، والأحـداث تقـع مـا بيـن عامـي ٢٥٦٥-٢٥٦٧ وهنـاك أيضـانـص القـرود “للصـادق النيهـوم” وهـي تـروي قصـة تجربـةعلميـة تحـدث فـي مجتمـع القـردة البابـون. الخيـال العلمـي أدب مشـوق، والتجربـة تـراود الكثيـر مـن الكتـاب الليبييـن وأعتقـد أننـا نشـهد البدايـة الحقيقيـة..
أقولهــا بقلــب موجــوع… لقــد بــات العــرب عالــة علــى الحضـارة الحديثـة، فكيـف يمكـن لهـم أن يكتبـوا أدبـا يتكـئ علـى الخيـال العلمـي، وهـم مـن العلـم محرومـون؟.

ناهد بوخالفة : روائية جزائرية

النســبة لأدب الخيــال العلمــي رغــم شــح الأقــام التــي تكتــب فيــه لكــن لا ننفــي أنــه هنــاك مــن كــرس فكــره وحبــره لاجتثــاث هــذا الجنــس الروائــي مــن الاندثــار عــن السـاحة الأدبيـة العربيـة نذكـر بالخصـوص بعـض الأقـلام الجزائريــة المعاصــرة التــي خاضــت فــي هــذا الصنــف أهمهـا الروائـي الدكتـور “فيصـل األحمـر” أيضـا الروائـي “عبــد الــرزاق طواهريــة”

 

إبراهيـم الإمـام كاتـب ليبـي لـه روايتـان تحـدث عـن هـذه تجربتـه والجديـد لديـه فقال :

انتشــرت فــي الآونــة الاخيــرة موجــة كتابــة روايــات الفنتازيــا والخيــال العلمــي والماورائيــات بشــكل واضــح وتخصـص الكثيـر مـن الشـباب فـي الكتابـة فـي هـذا الفـن .تميـز الراحـل “احمـد خالـد توفيـق” فـي هـذا المضمـار وأصــدر العديــد مــن السلاســل منهــا سلســلة ” فانتازيــا” وسلســلة ” مــا وراء الطبيعــة ” وغيرهــا مــن الروايــات ويعتبــره لمعظــم جيــل الشــباب الأب الروحــي لهــذا الفــن أطلقـت مطلـع هـذا العـام فـي معـرض القاهـرة الدولـي للكتـاب روايتـي الجديـدة ” مـا وراء الواقـع ” وهـي تتحـدث عـن اختـراق جـدار السـمع، فـي محاولـة منـي للغـوص فـي هـذا العالـم السـحري الـذي يجتـذب فئـة كبيـر مـن القـراء الشـباب كمـا أنـي بصـدد إصدار مجموعـة قصصية جديدة بعنــوان “أشــياء لا تحــدث دائمــا ” للفتيــان والشــباب فــي هـذا النـوع مـن الفـن اتمنـى أن يحظـى هـذا الأدب باهتمـام الكتـاب فـأرى أن لـه جمهـوره الـذي يـزداد اتسـاعا كل يـوم فــي ليبيــا لــم اطلــع علــى تجــارب األخريــن إن وجــدت .
أمـا فـي مصـر فالتجربـة حاضـرة وواضحـة المعالـم ثمـةفـرق بيـن الفنتازيـا والخيـال العلمـي بيـن اللونيـن . فـي رأي التجربـة العربيـة تعـد ناضجـة إلـى حـد كبيـر قـرأت الكثيـر مـن أعمـال “د نبيـل فـاروق” الـذي يعـد مـن رواد هـذا الفـن وأحــد المبدعيــن بسلســلته الشــهيرة “ملــف المســتقبل”ولا تحضرنــي أســماء الآن لا يمكننــي تقييــم المســتو العلمــي للكتــاب الليبييــن عــن نفســي أنــا قــادم مــن بيئــةعلميـة بحكـم التخصـص الدراسـي والوظيفـي هـذا سـهل
لـي خـوض التجربـة وأخطـط لكتابـة روايـة أمـزج فيهـا بيـن أكثـر مـن فـن الفنتازيـا والخيـال العلمـي والتاريخـي..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى