ألرئيسيةالأوليفنون

الخال سمعة : « أنا ولد باب البحر .. لا تهمني البهرجة ولا البرستيج »

«نبـــدو بسم الله والصلاة على رســول الله » جملة قالها ضيفنا في مكتب الصباح الفني ذلك الركن المنزوي في آخر أدوار صحيفة الصباح ألا وهو الفنان القدير الذي لا يحتاج للكثير من المقدمات المنمقة للنعرف به هو « الخال» إسماعيل العجيلي ، هكذا ببساطة ودون تكلف كما يحب هو وكما وصف نفسه بقوله « أنا ولد باب بحر لا تهمني البهرجة و البرستيج الزائف » استقبلناه في مكتبنا الصغير والذي ضج بالزملاء المرحبين بحفاوة بالخال حيث لاقته أعينهم وابتساماتهم وصافحته قبل أيديهم تارة وأحضانهم تارة أخرى ..

الحديث مع  العجيلي  أشبه بمن فتحت له مغارة  من الكنوز والنفائس الثمينة كنا فيها ننتقل من دور الصحفيين المحاورين في قضايا وهموم الفن والفنانين على اختلافها إلى المستمعين والمنصتين باهتمام وانبهار بكم المعلومات القيمة الفنية والثقافية والتراثية ..

أخبرنا عن سبب غيابه عن الدراما الرمضانية على اعتبار أن الأمر بات موسميا فقط ولا نتحدث عن الدراما إلا في رمضان  وعن المنوعة التي اعتبرها مرحلة وانتهت من حياته الفنية وهو يطمح لما هو أفضل ومواكب لمتطلبات الألفية الثالثة واحتراما لعقل المشاهد والمتلقي ..

في حديثنا الشيق معه لم نضع محاور محددة وتركنا مركبنا تبحر مع الريس ولد باب بحر وترسي في موانيء مختلفة  بدأناها مع  الدراما وما تعانيه من أزمة نص وإنتاج وتسويق وتاريخ الثنائيات الفنية محليا وعربيا وعالميا وأشهرها ، إلى السينما وبداياتها مع أول عرض ضوئي عام 1906م  ومراحلها  وفترة ازدهارها من خلال دور العرض والأفلام التى صورت في ليبيا والأفلام الليبية وصولا إلى آخر شريط أنتجته الهيئة العامة للخيالة « معزوفة المطر» ومنها انتقلنا للمسرح ورواد وفرسان فن المونولوج على المسرح  ولم ننس دور الاعلام والقنوات الفضائية والمسموعة في تهميش الانتاج المحلي من الأعمال وتركيزها على الجوانب السياسية والإعلامية  والقليل من الجانب الرياضي دون الالتفات إلى الجوانب الفنية والثقافية والاجتماعية.

هند التواتي

عدسة/ مخلص العجيلي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى