ألرئيسيةالأوليصحة

الحملة الوطنية ضد مرض الانفلونزا الموسمية مدير إدارة الرعاية الصحية الأولية طرابلس :

وزعنا التطعيمات على 106 مرفق صحي داخل البلدية

عدسة ولقاء / سهام إبراهيم

انطلقـــت الحملـــة الوطنيـــة للتطعيـــم منـــذ أســـبوع ومازالـــت مســـتمرة ضـــد مـــرض الانفلونـــزا الموســـمية فـــي كامـــل مناطـــق ليبيـــا خـــلال الفتـــرة 16 – 28 مـــن الشـــهر الجـــاري .
حيـــث اســـتلم المركـــز الوطنـــي لمكافحـــة الأمـــراض حوالـــي مليـــون جرعـــة هـــذا العـــام وقــد تــم توزيعهــا علــى كل المرافــق الصحيــة الموزعـــة علـــى كامـــل مناطـــق البـــلاد . وقـــد أكـــد د/ حســـين بـــن عثمـــان المديـــر المكلـــف بمهـــام المركـــز الوطنـــي لمكافحـــة الامـــراض خـــلال المؤتمـــر الصحفـــي الـــذي أقيـــم بمناســـبة الحملـــة علـــى ضـــرورة توجـــه المواطنيـــن الـــى المراكـــز الصحيـــة لتلقـــي الطعـــم وخاصـــة الفئـــات المســـتهدفة النســـاء الحوامــل ومقدمــو الخدمــة الصحيــة والذيــن يعانـــون مـــن أمـــراض مزمنـــة وأيضـــا كبـــار الســـن ممـــن تجـــاوزت أعمارهـــم 55 عامـــا.

بنـــاء عليـــه قامـــت صحيفـــة الصبـــاح بإجـــراء لقـــاء موجـــز مـــع الدكتـــور الســـيد / أحمـد القـراري مديـر إدارة الرعايـة الصحيـة الاولية طرابلس والذي افادنا بقوله ( مرض الانفلونزا سبب مشاكل كثيرة في العديد من الدول العالم بالسنوات الماضية وفي عدة دراسات اثبت وجود حالات وفيات وبخاصة عند كبار العمر والنساء الحوامل كما حدث في البلد المجاور تونس حيث توفي بالعام الماضي اكثر من 13 إمرأة حامل نتيجة لهبوط مستويات الطاقة مما جعل الفيروس يستغل الظروف ويتمكن من المرض حد الموت .

قام جهاز الامداد العام بتوريد التطعميات وبدوره قام المركز الوطنى بوضع الاستراتيجات المناسبة لها لتغطية الاحتياج السنوى وكيفية التنسيق والتنظيم لتوزيع الطعـــوم من خلال منظومة خاصة بالتطعيمات لكل بلديات طرابلس الستة .

بمـــا فيهـــم المستشـــفيات الاربعـــة الجـــلاء ومستشـــفى الطبـــي ومستشـــفى القلـــب والخضراء .
تأخرنـــا هـــذه الســـنة قليـــلا عـــن موعـــد التطعيـــم لأســـباب فنيـــة خارجـــة عـــن الارادة ومــدة صلاحيــة الطعــوم مســتمرة حتــى شــهر اغســـطس المقبـــل ، العناصـــر المســـتهدفة  هـــي الفئـــة الطبيـــة والطبيـــة المســـاعدة وأيضـــاً الادارييـــن فـــي المستشـــفيات والمرافـــق والفئـــات ذات الاختطـــار.

لذلـــك إرتأينـــا توزيـــع الطعـــوم علـــى 106 مرفـــق صحـــي داخـــل بلديـــة طرابلـــس وبالنســـبة لوحـــدات التطعيـــم فهـــي تســـتقبل كل الحـــالات المســـتهدفة حتـــى الحـــالات المزمنـــة فـــي الاطفـــال ، لاقـــت المرافـــق الصحيـة إقبـالا ً كبيـراً مـن المواطنيـن بجميـع فئاتهم لتلقي الطعم وفيما يتعلق بالطعم فهو عبارة عن فيروسات مساعدة تحقن بالجسم لتقوم بعملية التحفيز حتى ترفع من درجة تأهب جهاز المناعة و تخطي مرحلة الاصابة بالمرض.

هناك انواع عديدة من فيروس الانفلونزا تتغير دورة حياتهم كل ثلاثة سنوات وهناك من تتغير كل عشر سنوات وقد تصل حالة الاصابة به الى الموت بمعنى ان هذه الفيروسات لها القدرة علي اختراق جهاز المناعة .
لايوجد طعم غير نافع بالعكس جميع الطعوم تختلف فاعيتها حسب طبيعة الجسم المحقن ، يتم تجمع الاحصائيات يوميا بعد نهاية الدوام من كل مرافق بلديات طرابلس لترسل فيما بعد الى ادراة التطعيمات بالمركز الوطنى .
نتصح كل الفئات ذات الاختطار والعاملين تحديداً بالتطعيم تفاديا للمرض وبذلك تقل مدة غيابهم عن العمل .
تحية لكل العاملين في القطاع الصحى بدون استثناء وبالاخص العاملين في وحدات التطعيم الاجباري نظرا لتكاثف جهودهم و التزامهم بالعمل الانساني رغم الظروف وعدم توفر الامكانيات و الحوافز .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق