أجتماعيألرئيسيةامال الهنقاريرأي

التعليم رسالة

همسة ود

بقلم /  د . آمال الهنقاري

تحية حب لكل من جعل من التعليم رسالة لا وظيفة يعتاش منها..

والحقيقة أننى أقول قولى هذا وأنا أرى معلمين أفاضل يبذلون أقصى ما فى وسعهم من أجل القيام بدورهم، وأكثر من دورهم، وربما أنا فى هذا السياق سأعرج على مبدأ التميز وحب العطاء والإيمان بالرسالة.

هذه المقومات التى تؤثر تأثيرًا كاملًا فى كل الوظائف بشكل عام، وفى العملية التربوية التعليمية بشكل خاص.

وربما تأتى همستي هذه مما رأيته من بعض الأساتذة الأفاضل الذين أخذوا على عاتقهم الابتكار والإبداع والتطوير لمصلحة جيل ظلمته الظروف فوجد نفسه محاطا بالحروب والدمار والنزوح والقتل وكلها مفردات تعيق تفكيره وتفوقه وإبداعه، وهو أكثر من غيره حاجة لكل مخلص محب، يأخذ بيده ويساعده فى الخروج من أزمته، بل الأكثر هو تزويده بكل ما يدعمه نفسيا واجتماعيًا وعلميا.

وقد لاحظنا الكثير من ورش العمل والمحاضرات التى تصب فى هذا المعنى حول التعليم التفاعلي، والتعليم النشط، واستخدام كافة الإمكانات المتاحة لجعل العملية التعليمية أكثر فاعلية، وتصبح المدرسة مكان جذب لتلاميذها والباحثين عن العلم والمعرفة.

بل أننا نسعى أيضا لمسرحة المناهج والذى سنفرد له مقالا بالخصوص في أعداد قادمة.

وأخيرا..

أهمس لكل معلم مخلص : عملك سيؤثر فى أجيالنا القادمة.

ودمتم

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق