ألرئيسيةالأوليرأي

التربية على المواطنة

بقلم / م. بشير الطاهر الجليدي

المواطنة هي حب الفرد لوطنه وإنتماؤه إليه ، والتزامه بمبادئه وقيمه وقوانينه ، والتفاني في خدمته .

أساس تحقيق المواطنة أن يكون الإنتماء إلى الوطن فوق أي إنتماء آخر .

تخلص إلى القول بأن مفهوم المواطنة يحمل في المقام الأول قيم الولاء للوطن ، ويحمل بالقدر نفسه معاني ترتبط بممارسة الحقوق التي يكفلها مثل هذا الإنتماء .

كما ترتبط بالواجبات والالتزامات من المواطن تجاه وطنه وذلك من خلال المشاركة الفاعلة بكل أشكالها وصورها وفاء للإلتزامات الأخلاقية والاجتماعية ، وجميل أن نقف على هذا المفهوم عند الشاعر عندما يتحدث عن وطنه يقول :

هنا جذوري …

هنا قلبي …

هنا لغتي …

وتقول الشاعرة طلعت الرفاعي

هنا دياري … هنا أهلي

هنا لغتي من هنا الفجر يهدي الركب مطلعه

أحنو على الأرض صدري لا يفارقها

حتى تعانقها من بعد أضلعه

ويقول الشاعر محمود درويش

هذه الأرض جلد عظمي وقلبي

فوق أعشائها يغير كنحلة الوطنية تعني أن نكون غياريا على كل ما في الوطن على الإنسان والأرض على كل شجرة ، وعلى كل قطرة ماء وعلى كل بيت ومدرسة وعلى كل شارع ، وقرية أو مدينة ، وعلى كل زهرة ووردة في الطريق، وعلى كل حديقة فلنحافظ ونصون ونحسن إلى كل شيء فوق أرض هذا الوطن وتحت سمائه.. الوطنية تعني أن نستثمر الوقت، كل في عمله بشكل دقيق ومنظم .

إن التفريط في الوقت خطأ كبير كالتفريط في شيء ثمين، الوطنية تعني أن نبني دون توقف وأن نتابع بناء الأرض والإنسان وأن ندفع أمورنا دائماً نحو الأفضل .

الوطنية تعني أن تكون جاهزيتنا للوطن ذات وتيرة عالية جداً، مستمرة غير منقطعة .

إن الوطن يعني الجهد والعرق والتضحية عندما يتطلب الأمر ذلك لأن الوطن يعني الإنسان والمكان معاً، والذي يعني أن الإنسان والأرض متلازمين .

وعندما لا يدافع الإنسان عن الوطن فهو لا يدافع الإنسان عن ذاته

فالوطن غالي …

والوطن عزيز …

والوطن شامخ

لأن الوطن هو ذاتنا..

فلنعمل من أجل ترسيخ الوطنية لأننا بذلك نرسخ القيم، ونتحرك نحو الحياة الفضلي بإذن الله تعالي. .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى