منصة الصباح

رئيس اللجنة الوطنية للطوارئ يناقش عددا من الإجراءات الاحترازية

 

ناقش الأمين العام للمجلس الأعلى للإدارة المحلية بوزارة الحكم المحلي رئيس اللجنة الوطنية للطوارئ نصر المحتوت، في اجتماعه مع مدير إدارة التخطيط الحضري المكلف محمد بن نجي الإجراءات الاحترازية التي سيتم اتخاذها، مؤكدا على ضرورة تنظيف مسارات الأودية بشكل كامل من بدايتها إلى نهايتها، لمنع حدوث أي انسدادات قد تؤدي إلى فيضانات.

وخلال الاجتماع، الذي حضره عدد من موظفي الإدارة وبعض موظفي إدارة المشروعات اطلع رئيس اللجنة الوطنية للطوارئ على خرائط مسارات الأودية، و طالب فريق العمل بإدارتي التخطيط والمشروعات بتحديد الأودية التي تمر بتجمعات سكانية لتكليف فريق بزيارتها، والعمل على مخاطبة البلديات الواقعة داخل نطاقها لمعرفة كل الإمكانيات المتاحة لديها ولدى البلديات المجاورة مثل الجرافات الثقيلة وسيارات المياه والصرف الصحي،وتحديد مواقع المدراس والمراكز الصحية التي قد يتم الاحتياج إليها في حال حدوث أي طارئ .

وتطرق الاجتماع أيضًا إلى مناقشة متطلبات إدارة التخطيط الحضري للقيام بهذه الأعمال، بما في ذلك المعلومات والخرائط المساحية لمسارات الأودية، لضمان تنفيذ الإجراءات بشكل فعال.

 

شاهد أيضاً

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026 سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة 43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات رسمية إيطالية. وأوضحت وزارة الداخلية الإيطالية، نقلاً عن وكالة نوفا، أن عدد الوافدين إلى السواحل الإيطالية بلغ 6,352 مهاجراً حتى 7 أبريل، مقابل 11,160 خلال نفس الفترة من عام 2025. رغم هذا التراجع في الأعداد، شهدت حصيلة الوفيات والمفقودين ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ عدد الضحايا نحو 765 شخصًا منذ بداية العام، أي أكثر من ضعف ما سُجّل في 2025، ما يعكس تصاعد المخاطر المرتبطة بالعبور البحري. وتظل ليبيا النقطة الأساسية لانطلاق المهاجرين، حيث غادر منها 5,448 مهاجراً، ما يمثل 86% من إجمالي الوافدين، مع تسجيل انخفاض بنسبة 47.5% مقارنة بالعام الماضي. كما أظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة انخفاض عمليات اعتراض المهاجرين من قبل خفر السواحل الليبي إلى نحو النصف. وتبقى جزيرة صقلية الوجهة الأولى، باستقبالها 5,027 وافدًا، تليها سردينيا وتوسكانا. ويُشكل البنغلاديشيون أكبر مجموعة من الوافدين، يليهم الصوماليون، الباكستانيون، السودانيون، والمصريون. في المقابل، يُقدّر عدد المهاجرين العالقين داخل ليبيا بنحو 940 ألف شخص، وسط تحذيرات من الأمم المتحدة حول ارتباط شبكات تهريب البشر بالجماعات المسلحة والاقتصادات غير القانونية. ويُعزى التراجع في أعداد الوافدين بشكل رئيسي إلى سوء الأحوال الجوية، بما في ذلك الأعاصير "هاري" و"جولينا"، إضافة إلى اضطرابات جوية عنيفة ضربت وسط البحر المتوسط مطلع أبريل، ما زاد من خطورة رحلات الهجرة.

تراجع عبور المهاجرين من ليبيا نحو إيطاليا مع ارتفاع الوفيات في الربع الأول من 2026

سجّلت حركة عبور المهاجرين من ليبيا ودول الجوار إلى إيطاليا انخفاضًا ملحوظًا خلال الربع الأول …