منصة الصباح
«الأوروبيون لم يفوا بوعودهم» — مستشار أوباما يكشف كواليس التدخل في ليبيا ويصفها بخيبة أمل

«الأوروبيون لم يفوا بوعودهم» — مستشار أوباما يكشف كواليس التدخل في ليبيا ويصفها بخيبة أمل

كشف مارتن كوينسيز، مسؤول السياسة الخارجية للرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، أن التدخل العسكري في ليبيا عام 2011 مثل نقطة فاصلة في تقييم واشنطن لدور الحلفاء الأوروبيين في القضايا الدولية، معتبرًا أن الأوروبيين لم يوفوا بوعودهم في إدارة الأزمة الليبية بعد إسقاط نظام القذافي.

وفي مقابلة مع مجلة لوبوان الفرنسية، قال كوينسيز إن أوباما أراد تطبيق عقيدة “القيادة من الخلف” في ليبيا، بهدف أن يتولى الأوروبيون — لاسيما فرنسا وبريطانيا — زمام المبادرة لكونهم الأقرب جغرافيًا، بينما تكتفي الولايات المتحدة بتقديم الدعم. لكن، حسب المستشار الأميركي، أظهرت تقييمات البنتاغون أن واشنطن قامت بمعظم الطلعات الجوية وقدمت الجزء الأكبر من المعلومات الاستخباراتية، ما دفع أوباما لاستنتاج أن الأوروبيين فشلوا في تحمل مسؤولياتهم كما تعهدوا.

الأزمة الليبية

ووصف كوينسيز التدخل في ليبيا بأنه واحدة من أبرز خيبات أمل أوباما خلال ولايتيه، وألقى باللوم على كل من فرنسا والمملكة المتحدة في هذا السياق، مشيرًا إلى تصريحات أوباما السابقة التي وصف فيها الوضع الليبي بأنه أسوأ من المتوقع.

وأضاف كوينسيز أن هذا الدرس أثر لاحقًا في قرار أوباما بعدم توجيه ضربات عسكرية مباشرة في سورية عام 2013، موضحًا أن الإدارة الأميركية رأت أنها لا تملك القدرة السياسية لتنفيذ أكثر من عملية عسكرية كبرى واحدة في تلك الفترة، وقد استُنزفت في ليبيا التي انتهت بنتائج اعتُبرت «كارثية» في نظر الرأي العام الأميركي.

وتطرق المستشار الأميركي السابق أيضًا إلى ملف العلاقات مع أوروبا بعد 2011، مؤكدًا أن أوباما حاول النأي بالولايات المتحدة عن تبعات الحرب من خلال تصويرها كعملية قادتها باريس ولندن، لكنه شدد على أن واشنطن لا يمكن إرغامها على خوض عمل عسكري خارجي

شاهد أيضاً

الطقس

الأحوال الجوية المتوقعة اليوم الثلاثاء

نشرة الاحوال الجوية المتوقعة على مختلف مناطق البلاد، اليوم الثلاثاء: راس إجديرحتى سرت -سهل الجفارة-جبل …