يستعد مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة مفتوحة، الأربعاء المقبل، لبحث تداعيات الذكاء الاصطناعي على الأمن والسلم الدوليين، في ظل التطور المتسارع للتقنيات ذات القدرات المتقدمة واتساع استخدامها في المجالات المدنية والعسكرية..
وتأتي الجلسة خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في “نيويورك”، وتُعقد برئاسة فرنسا التي تتولى رئاسة المجلس خلال سبتمبر الجاري..
وأوضحت شركة «أوبن إيه آي» أن الرئيس التنفيذي للشركة “سام ألتمان” سيقدم إحاطة أمام المجلس، تركز على أهمية التنسيق الدولي ووضع معايير مشتركة للسلامة، إلى جانب الإجراءات التي تتخذها الشركة لضمان استخدام الذكاء الاصطناعي بصورة تعود بالنفع على المجتمعات..
وأفاد دبلوماسيون بأن مشاركة مسؤولين رفيعي المستوى من شركة «أنثروبيك» متوقعة، لكنها لم تكن مؤكدة حتى الآن..
وتبحث الجلسة مخاطر إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض يمكن أن تؤثر في الأمن الدولي، بما في ذلك احتمال فقدان السيطرة على بعض الأنظمة المتقدمة، واستخدامها في تنفيذ أنشطة ذات تأثير على السلام والأمن..
ووفق مذكرة فرنسية وُزعت على أعضاء المجلس، هناك حاجة ملحة إلى تطوير الذكاء الاصطناعي بصورة آمنة ومسؤولة، مع تعزيز التعاون الدولي لمواجهة المخاطر المرتبطة بهذه التقنيات..
وتأتي المناقشة في سياق اهتمام متزايد من الأمم المتحدة بتأثير الذكاء الاصطناعي في الأمن الدولي؛ إذ سبق لمجلس الأمن أن ناقش مخاطر التقنية للمرة الأولى عام “2023”..
ومع انتقال النقاش من الأوساط التقنية والاقتصادية إلى أعلى هيئة أممية معنية بحفظ السلم والأمن الدوليين، يبرز الذكاء الاصطناعي بوصفه ملفًا يتقاطع مع الأمن السيبراني، والنزاعات المسلحة، والمسؤولية الدولية، والحاجة إلى قواعد مشتركة لاستخدامه بصورة آمنة ومسؤولة..
منصة الصباح الصباح، منصة إخبارية رقمية