ألرئيسيةرأي

اراء على الهواء دعاية بالمجان ؛؛

عامر جمعة

انا على يقين أن المبالغة في تضخيم بعض النتائج التي تحققها فرقنا الجماعية على قلتها او بعض رياضيي الألعاب الفردية على نذرتها بلا مبرر لن يكون لها اي مردود ايجابي خاصة عندما تكون خارج حدود المنطق من قبل بعض المنتمين لوسائل الاعلام الذي اصبح الانتماء اليه بلا شروط سواء كان قصورا او بحتا عن مصالح او مجاملة لاتحادات رياضية او لافراد بعينهم .
وما كان ينبغي ان ( نكذب ) على بعضنا نحن الاعلاميين او المسؤولين في اللجنة الاولمبية واتحاداتها المتعددة لاننا جميعا نعرف قدراتنا ومستوياتنا وقيمة النتائج التي نحققها بين حين واخر على جميع المستويات وسجلنا خال من الالقاب العالمية والاولمبية .
واذا كانت الالعاب الجماعية خاتمتها بطولات والقاب ولا مجال لتضليل الراي العام فيها ولو ان انديتنا تستقبل فرقها لمجرد ان فاز في دور تمهيدي في بطولة افريقية كما استقبل ريال مدريد عندما فاز بدوري الابطال او كما استقبل السنغاليون منتخبهم وقد فاز بكاس افريقيا وعندما تاهل لكاس العالم او كما تستقبل اندية الاهلي المصري والوداد والترجي فرقها وقد فازت بدوري ابطال افريقيا ؛؛
فان الالعاب الفردية مرتبطة بارقام او ازمنة قبل الحديت عن قلائدها وتظل قيمة هذه القلائد بعد معرفة الدول المشاركة ومن هم الرياضيين المشاركين والارقام والأزمنة التي اهلتنا للفوز ومقارنتها بالارقام العالمية والاولمبية او حتى الافريقية ؛؛
نعم ربما حققنا بعض النتائج على مستووين عربي او افريقي وهي لا تعني شيئا ولا تمثل اولوية للدول التي تستعد لبطولة العالم والاولمبياد بتواجد ابرز رياضييها في معسكرات خارجية اعدادية او التواجد المستمر في الملتقيات طوال العام وبالتالي فإن الفوز بقلائد في غيابهم يكون متاحا ولافائدة من التهليل لها من بعض الاعلاميين وان يراها مسؤولو الاتحادات انجازا لامر في نفس يعقوب ؛
فلاداعي لاعطاء الامور حجما اكبر فالراي العام يتابع بطولات العالم ويعرف قيمة كل فوز ويدرك الحقيقة ؛
اما النتائج العالمية والاولمبية التي تحققها الاقطار المجاورة في الالعاب الجماعية والفردية فهي بعيدة عنا حتى الان فلا داعي للشوشرة كلما عدنا بقلادة هزيلة رغم اننا نهدر الاموال في غياب ادارة مؤهلة بالقدرات لا بالاوراق ؛؛

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى