ألرئيسيةالرياضةرأي

إقالة الرئيس

رميـــة تمـــاس

                                                                                                         بقلم: كمال الدريك

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن المختنقات التي تواجه الكرة الليبية وتأثيرها محليا وخارجيا من واقع النتائج المتواضعة لفرقنا ومنتخباتنا في الاستحقاقات الإفريقية وفسر البعض أسباب ذلك نتيجة الفوضى الإدارية التي تصاحب عمل اتحاد الكرة منذ انتخابه حتى الآن وقد نادي البعض بضرورة تصحيح مسار الرياضة من خلال انتخاب عناصر بديلة تمتلك احترافية العمل الرياضي للنهوض بالكرة الليبية من سباتها.

الأمر الذي دعا النائب الأول وأعضاء الاتحاد إلى عقد جلسة طارئة دون الرئيس وتحميل كل الاخفاقات والمشاكل التي تعصف باتحاد الكرة على الرئيس المنتخب وقرروا حجب الثقة عن الجعفري بصفته رئيسا للاتحاد وتكليف نائبة الشلماني بإدارة الاتحاد حتى موعد انتخاب البديل في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الرياضة الليبية وقد تناسى المكتب التنفيدي انه شريك وجزء لا يتجزءا من هذا التخبط كونهم أعضاء منتخبين وكان الأولى تحملهم المسؤولية والإعلان عن استقالتهم بدلا من عقد اجتماع للجمعية العمومية والتي بدورها قامت بتزكيتهم لاستكمال المشوار دون الرئيس المقال من فريقه.

وبعد أقل من شهرين صوبت الكرة من جديد في مرمى الاتحاد الحالي لتوجه التهم والتقصير للمكلف وفريقه بالمكتب التنفيذي في ضل توقف الدوري لمسابقتي الممتاز والدرجة الأولى وعجزه عن التزاماته المادية تجاه المدربين المحليين وغيرهم لتنادي بعض الأصوات من المنطقتين الغربية والشرقية بضرورة عقد اجتماع للجمعية العمومية ومطالبة البعض انتخاب رئيس بديل وأعضاء آخرين وفي ظل المناداة بعقد اجتماع الجمعية أعلن الشلماني عن مشروع إقامة الدوري لمسابقتي الممتاز والدرجة الأولى ليجد نفسه في كماشة أخرى وانقسام آخر بين مؤيد ومعارض للدوري.

مشهد يتكرر في أكثر من مناسبة ويعود بنا إلى المربع الأول نتيجة التخبط في أروقة الاتحاد الموقر.

ليبقى الحال كما هو عليه حتى تحديد موعد الاجتماع والذي سيطول بعد أن برر الشلمانی بالظروف الراهنة التي لا تسمح بذلك.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق