أخبارألرئيسيةتقاريرعربي ودولي

إسبر يوضح كلام ترامب بخصوص تخطيط إيران لمهاجمة 4 سفارات أمريكية

الصباح-وكالات

قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر إنه لا يرى أدلة محددة من مسؤولي المخابرات على أن إيران كانت تخطط لمهاجمة 4 سفارات أمريكية، كما ورد في تصريحات للرئيس دونالد ترامب بهذا الخصوص

وأضاف إسبر في تصريحات لمحطة (سي.بي.إس) التلفزيونية، الأحد تصريحات ترامب لمحطة فوكس نيوز لم تكن تستند إلى أدلة محددة بشأن إعداد هجوم على أربع سفارات» أمريكية.

وتابع أسبر إن ما قاله الرئيس هو أنه من المحتمل أن تكون هناك هجمات إضافية على السفارات، لم يستند الرئيس إلى أدلة محددة.

وبسؤاله عما إذا كان ضباط المخابرات قدموا أدلة ملموسة بشأن هذه المسألة، قال «لم أشهد شيئا، ولم أتلق شيئا فيما يتعلق بأربع سفارات».

وتأتي تصريحات إسبر بعد تصريحات لترامب لمحطة «فوكس نيوز» التلفزيونية يوم الجمعة الماضي، التي رجح فيها أن إيران كانت تنوي استهداف أربع سفارات أمريكية، عندما قال الرئيس: «سنبلغكم بأنها على الأرجح كانت السفارة في بغداد.. يمكنني أن أكشف عن أنني أعتقد أنها ربما كانت أربع سفارات».

لكن إسبر سبق وأن قال في تصريحات أخرى سابقة لشبكة «سي.إن.إن» الأمريكية: «الإدارة الأمريكية تلقت معلومات مخابراتية دقيقة ترجح وقوع هجوم واسع النطاق على عدد من السفارات، وإن هذه المعلومات لا يمكن أن يطلع عليها سوى مجموعة الثمانية»، (وهي مجموعة من كبار قادة الكونغرس الذين يتم إطلاعهم على المعلومات الحساسة التي لا يمكن لباقي أعضاء الكونغرس الحصول عليها).

من جهته أكد آدم شيف رئيس لجنة المخابرات في مجلس النواب، وهو ديمقراطي وعضو بمجموعة الثمانية، الأحد، أن المجموعة لم تتلق أي معلومات بشأن هجمات محتملة على أربع سفارات: «لم تناقش مجموعة الثمانية في أي إفادة باستهداف أربع سفارات تحديدا».

يشار إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد صرح سابقا أن عملية قتل قائد «فيلق القدس» الإيراني، اللواء قاسم سليماني، نفذتها واشنطن، لأنه خطط لتفجير إحدى السفارات الأمريكية وتوجب القضاء عليه. وهذا الأمر أكده أيضا وزير الخارجية مايك بومبيو عندما قال إن قاسم سليماني، الذي قتل في غارة أمريكية في العراق، كان يخطط لشن هجمات على سفارات أمريكية.

ونفذت الولايات المتحدة، يوم 3 يناير الجاري، بأمر من ترامب، عملية عسكرية جوية قرب مطار بغداد أسفرت عن مقتل سليماني، قائد «فيلق القدس» المسؤول عن العمليات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني، ونائب قائد «الحشد الشعبي» العراقي، أبو مهدي المهندس، ومرافقيهما.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق