منصة الصباح

إحتيال

الجديدي

تلمس شعري

تسقي  مهجتي

مصبورة تنهداتك

تقترب من خدي مغمضا

تستنشقني

تتسلل يدك

معلنة صراخ

النهد الساكن

تشتق من رحيق

جنون رجل

تمحو البهوت

من اللهفة

تحتل قطعة الوهن

مسعفا

لشغف قادم

‫…………..

 

شاهد أيضاً

حين كان المذياع ساردا .. كيف صاغ الراحلان الشويرف و المدنيني قصة واية

عبدالله الزائدي في أروقة الإذاعة الليبية العريقة، حيث لا تزال رائحة الورق المخطوط والشرائط المغناطيسية …