منصة الصباح

إحتيال

الجديدي

تلمس شعري

تسقي  مهجتي

مصبورة تنهداتك

تقترب من خدي مغمضا

تستنشقني

تتسلل يدك

معلنة صراخ

النهد الساكن

تشتق من رحيق

جنون رجل

تمحو البهوت

من اللهفة

تحتل قطعة الوهن

مسعفا

لشغف قادم

‫…………..

 

شاهد أيضاً

حكايات درنة.. تراجيديا الجرح الذي لم يندمل

تقرير | سعاد الفرجاني ثمة مآسٍ لا تنتهي بانتهاء لحظتها، تبقى في ذاكرة المدن وفي …