منصة الصباح

إحتيال

الجديدي

تلمس شعري

تسقي  مهجتي

مصبورة تنهداتك

تقترب من خدي مغمضا

تستنشقني

تتسلل يدك

معلنة صراخ

النهد الساكن

تشتق من رحيق

جنون رجل

تمحو البهوت

من اللهفة

تحتل قطعة الوهن

مسعفا

لشغف قادم

‫…………..

 

شاهد أيضاً

كيف تعيد “أنطولوجيا القصة القصيرة في تشاد” رسم خارطة السرد الأفريقي؟

خلود الفلاح ظل الأدب التشادي زمناً طويلاً بمثابة الظل الذي نمر بجانبه دون أن نلتفت …