أقوال الصحفألرئيسية

أغلفة الصحف العالمية

 

الصحف الأمريكية : 3 مليون عاطل عن العمل بسبب كورونا .. تورنتو ستار : جهود كندية للتوصل إلى علاج ضد الوباء
إل بايس : إيطاليا وإسبانيا أجبرتا الاتحاد الأوروبي على تبني خطة لمقاومة الجائحة .. وصحيفة روسية تدعو لاتفاق روسي سعودي لتجنب كارثة للدول المصدرة للنفط

نبدأ جولة اليوم من أمريكا, ومن صحيفة (يو إس توداي) المهتمة بشكل كبير بالتداعيات الاقتصادية لجائحة (كورونا) , حيث كتبت على غلافها (تسجيل 3.3 مليون عاطل عن العمل).
وفي الموضوع الرئيسي بدا التشاؤم واضحاً, فوصفت أن الكارثة ما تزال في بدايتها وأن تسريح عمال إضافيين أمر متوقع مع ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا على الأراضي الأمريكية.
وفي خبر آخر, ذكرت الصحيفة أن توزيع الإعانات المالية على المواطنين الأمريكيين, والمقدرة بـ1200 دولار لكل شخص (إضافة إلى 500 دولار لكل طفل) سيتم الانتهاء من توزيعها خلال الأسابيع الثلاثة القادمة.
وكان مجلس الشيوخ الأمريكي قد أقر خطة عاجلة قدرت ميزانيتها بـ2 تريليون دولار لمساعدة الاقتصاد الأمريكي على تجاوز كبوته التي تسبب بها فيروس كورونا.
صحيفة (إل بايس) الإسبانية عنونت (إيطاليا وإسبانيا أجبرتا الاتحاد الأوروبي على الانتهاء من وضع خطة لمجابهة كورونا في 15 يوماً).
وفي التفاصيل تذكر أن القمة التي جمعت رؤساء دول الاتحاد الأوروبي أبانت عن اختلافات في الرؤى بين معسكرين, قاد الأول رئيسا وزراء إسبانيا وإيطاليا بيدرو سانشيز وجوسيبي كونتي على التوالي, أما المعسكر الثاني فتمثل في دول أخرى من أهمها ألمانيا وهولندا.


وبينما طالبت الدولتان الأكثر تضرراً من جائحة كورونا بإقرار خطة للاتحاد يقاوم فيها انتشار الفيروس, بدا التردد على ألمانيا وحليفاتها, مما استدعى تهديدا من سانشيز وكونتي بالانسحاب من النص الختامي للقمة, وهذا ما دفع الاتحاد للقول بأن زعماءه سيقرون الخطة خلال 15 يوماً, وفقاً للصحيفة.
ذات الأمر تحدثت عنه لوموند الفرنسية لكن بطريقة مختلفة, حيث قالت إن انزعاج أوروبا من أمريكا لااستغلالها الأزمة سياسيا , حيث برزت تباينات بين الأوروبيين والأميركيين, بالإضافة إلى انزعاج أوروبي آخر من قيام كل من الصين وروسيا باستغلال مساعداتهم لإيطاليا أكثر البلدان تضررا من الجائحة في أوروبا، من أجل الترويج لنظمهم”.
ووصفت اليومية الفرنسية ما حدث بـ”المنحى الجيوسياسي للفيروس” , حيث انكفأت الولايات المتحدة وقد بدت، لأول مرة خلال أزمة عالمية, وكأنها لا تمارس أي شكل من أشكال القيادة، في وقت تشهد فيه الصين صعودا وتمجيدا لإنجازات نظام رأسمالية الدولة الذي اعتمدته”.
الغارديان البريطانية قالت إن الممرضات اللاتي أرسلن للعاصمة لندن واجهن (تسونامي) من الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد.
وأفادت الصحيفة بأن خدمة الصحة الوطنية بالمملكة المتحدة وضعت خطة لمساعدة مستشفيات العاصمة لندن التي تعاني من اكتظاظ بالحالات المصابة بالفيروس, ومنها نقل ممرضات من المدن الأخرى وتوصية الأطباء بالبقاء في المستشفيات لـ24 ساعة.


أما (الإندبندنت) فوضعت مانشيت (500 ألف حالة إصابة على مستوى العالم) وأرفقته بصورة لطفل في مدينة إدلب السورية التي تشهد معارك على أطرافها, وهو ينظر إلى فرق تعقم منزله.
وفي خبر آخر كتبت (لندن تقاوم لتجنب الكارثة) وذكرت خلاله بعض الإحصاءات أهمها أن أكثر من نصف المصابين في بريطانيا يعيشون في العاصمة ومعظمهم من كبار السن, واختتمت بالقول أن خططا لتحويل خمس مستشفيات في كامل البلاد لاستقبال وعلاج حالات الإصابة بكورونا فقط.
واهتمت صحيفة (تورنتو ستار) الكندية بوباء كورونا شأنها شأن الصحف العالمية وكتبت (المستشفيات الكندية تساهم في الجهود العالمية لتجريب أدوية مضادة لكورونا).
وفي التفاصيل, فإن 12 مستشفى في كندا ستدخل ابتداءً من الأسبوع القادم في تجارب حثيثة للتثبت من فعالية أربعة أدوية لعلاج فيروس (كوفيد 19)


وتقول الصحيفة أن هذه الجهود هي ضمن أخرى عالمية تشمل عدة مستشفيات ومراكز أبحاث طبية وبتنسيق من منظمة الصحة العالمية, في محاولة جدية لكبح جماح الفيروس الذي أودى بحياة أكثر من 20 ألف على مستوى العالم منذ ظهوره نهاية العام الماضي بمدينة ووهان الصينية.
وفي الصحافة الروسية ، كتب فيكتور كاتونا، في صحيفة “آر بي كا”، حول إشارات من موسكو إلى الرياض عن إمكانية عقد صفقة بلا واشنطن.
وقال الكاتب أن شهر مارس 2020 سيكون أسوأ شهر لصناعة النفط في تاريخها, ثم تساءل ” فهل ستتمكن روسيا والمملكة العربية السعودية من الاتفاق وتخفيف صدمة الأسعار؟”
وأجاب أن الموقف يعتمد, إلى حد كبير، على حالة إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة، التي يبدو أن روسيا أرادت ضربها، بالانسحاب من صفقة “أوبك”, إلى جانب الحجر الصحي الذي تسبب بتراجع ملحوظ في الطلب على النفط ومشتقاته داخل الولايات المتحدة.
ويرى أن أفضل حل يكون بعقد صفقة منفصلة بين موسكو والرياض. وهنا، ينبغي الانتباه إلى إشارات صادرة عن السلطات الروسية. فقد نفى الكرملين وجود حرب أسعار مع الرياض، مؤكدا عدم الحاجة إلى تدخل دول ثالثة (بمعنى الولايات المتحدة) في العلاقات الروسية السعودية.


وفي الأهرام المصرية, مسؤول بصحة دمياط يختلس مستلزمات مكافحة كورونا, ويعرض رشوة قيمتها 120 ألف جنيه مصري في محاولة لتجبينه إجراء جرد قامت به هيئة الرقابة الإدارية, وينتهي به الحال في قبضة السلطات.
وفي ذات الصحيفة أيضا (الصحة العالمية توبخ دول العالم لتهاونها في مقاومة كورونا), وفي التفاصيل أن رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم طالب حكومات العالم بعدم إضافة الوقت الثمين لمكافحة الفيروس قائلاً : “لقد بددنا الفرصة الأولى .. ونأمل أن لا نضيع الثانية, فهناك أكثر من 150 دولة الحالات فيها أقل من 100 ومازال لديها وقت كاف للاستعداد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى