أقوال الصحفألرئيسية

أغلفة الصحف العالمية ليوم الثلاثاء 14 أبريل 2020

الغارديان : كيف أضاعت بريطانيا ثلاث فرص لشراء معدات طبية واقية بالجملة ؟ .. يو إي إي توادي : عندما كان كل يوم مهما .. أهدر ترامب أسبوعا .. كمسمولسكايا برافدا : معرفة سبب ارتفاع معدل وفيات كورونا في شمال إيطاليا ..

إعداد : مناف بن دلة

 

نبدأ الجولة مع صحيفة (أخبار كوفيد 19) وفي غلافها نطالع (إيران تعيد فتح المؤسسات الاقتصادية رغم التحذيرات) حيث بدأت السلطات الإيرانية في السماح لفتح جزئي للمحال والشركات, والتي أغلقت بقرار حكومي في الـ27 من شهر مارس الماضي, على الرغم من التحذيرات باحتمال عودة فيروس كورونا في الانتشار بسرعة, والذي مازال يصيب المئات في البلاد.

وفي غلاف الغارديان نقرأ (كيف أضاعت بريطانيا ثلاث فرص لشراء معدات طبية واقية بالجملة), حيث تقول أن حكومة بوريس جونسون أضاعت ثلاث فرص للانضمام إلى مخطط الاتحاد الأوروبي لشراء معدات وقاية من فيروس كورونا بالجملة ، وكانت غائبة عن المحادثات الرئيسية حول المشتريات المستقبلية.

وتضيف أن الأطقم الطبية في تلك الدول الأوروبية الـ25 ستستلم أول دفعة معدات الوقاية تلك في الأسبوعين القادمين, والتي قدرت قيمتها بحوالي 1.3 مليار جنيه إسترليني.

وتستطرد بالقول أن زيادة المخزون الطبي في دول الاتحاد الأوروبي يتزامن مع تنامي الغضب داخل بريطانيا بسبب نقص معدات الوقاية الشخصية للأطقم الطبية ، مع مخاوف بأن تأتي عطلة نهاية الأسبوع في ظل عدم وجود ألبسة كاملة الأكمام مصممة لمقاومة الرذاذ الملوث, والتي أثبت فعاليتها في حماية الأطباء في إيطاليا.

كما نطالع في ذات الغلاف أن الحجر الصحي في بريطانيا قد يستمر شهرا آخر, وإحصائية تشير أن نصف حالات الوفاة حدثت في دور رعاية المسنين, وتحت عنوان (صمت أو صفارات إنذار) يشرح لاعب الرغبي الأيرلندي يان ماكنلي حياته في إيطاليا مع الحظر الكامل للتجول.

وفي الدايلي ميل (نكبة دور الرعاية), إثر اكتشاف انتشار فيروس كوفيد 19 بشكل مرعب الليلة الماضية, حيث أبلغ عن تفشي المرضي في 100 دار رعاية أخرى, خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وتحت هذا العنوان نقرأ مجموعة من الإحصائيات تخص هذه الدور, منها تأكيد 92 حالة إصابة جديدة في 24 ساعة, وأن عدد دور الرعاية التي انتشر فيها المرض ارتفع إلى 2200 بشكل إجمالي, مع تسجيل 30 حالة وفاة  في عيد الفصح, وتصريح لوزير سابق يصف دور المسنين في دور الرعاية تلك بـ”الحملان الجاهزة للذبح” كناية على عدك اهتمام الدولة بهم.

كما نقرأ نقلا عن صديقة للأمير هاري (الحياة في الخارج صعبة), حيث تقول الدكتورة جين غودال , وهي صديقة الأمير هاري وزوجته ميغان ميركل أن الزوجين يجدان الحياة “صعبة بعض الشيء” بعد انتقالهما للعيش في أمريكا الشمالية.

أما في (يو إس إي توداي), فيوجه المحرر جاك جروبر انتقادات إلى سياسة الرئيس دونالد ترامب في مواجهة جائحة كورونا, قائلا إن لامبالاة هذا الأخير وتأخره في اتخاذ قرارات صارمة أدى إلى تفشي الوباء وصعوبة السيطرة عليه.

وتحت عنوان (عندما كان كل يوم مهما .. أهدر ترامب أسبوعا) تحدث جروبر عن يوم العاشر من مارس الماضي, عندما كان ترامب منهمكا في تقديم وسام الحرية الرئاسي للجنرال المتقاعد جاك كين, بعد حفل في البيت الأبيض, وذلك التوقيت بالذات, كان فيروس كوفيد 19 يضرب بكل قوة داخل الأراضي الأمريكية.

ويضيف أنه ومنذ السادس من مارس, كانت هناك مؤشرات بأن وباء كورونا سيقلب الحياة الأمريكية قريبًا, فيما كانت مدينة نيويورك تشهد اتجاها تصاعديا مقلقا في الحالات, مع حالة هلع في المستشفيات ودور العجزة والموظفين الصحيين في جميع أنحاء البلاد بسبب نقص قدرات الاختبار والمعدات الطبية.

ويستطرد موضحا, أنه وفي تلك الفترة لم يتحرك ترامب لاتخاذ قرارات قوية, بل بالعكس ظهر في نادي الغولف مع العديد من لاعبي واشنطن ناشونالز ،والتقط معهم صورة جماعية وهو يرفع إبهامه.

ويستمر المحرر في مقالته متخذا سردا زمنيا لتصرفات ترامب الذي وصف الوباء في البداية بأنه مجرد إنفلونزا, مقللا من المخاوف بشأنه, ثم عاد لاحقا ليؤكد خطورته, ويتخذ إجراءات لمجابهته, لكنها وفقا لجروبر جاءت جد متأخرة.

واخترنا من الصحافة الفرنسية غلاف لوباريزيان, والتي رحبت في افتتاحيتها بتحول خطاب ماكرون من الغنائية إلى العمل, تحت  عنوان (الفرنسيون كان لديهم أسئلة.. وهو أعطاهم أجوبة.. لكن ليس كل الأجوبة بالطبع).

وتشير الصحيفة إلى بعض النقاط التي ما زالت عالقة وهي تتعلق بالأقنعة الواقية والفحوصات والعلاجات، رغم وضوح الأجندة التي أعلنها الرئيس وعلى تواضعه, بحسب وصفها.

وفي صحيفة كمسمولسكايا برافدا الروسية (معرفة سبب ارتفاع معدل وفيات كورونا في شمال إيطاليا), حيث تقول اليومية الروسية أن فريقا من الباحثين في المعهد الملكي الهولندي للأرصاد الجوية، وبعد استعانتهم ببيانات الأقمار الصناعية، وجدوا أن الهواء في منطقة لومباردي وإميليا روماني، هو الأكثر تلوثا في كل أوروبا.

ووفقا لهذا المعهد, فإن هذا التلوث كان سببا في ارتفاع نسبة الوفيات بسبب المرض في لومباردي وإميليا روماني إلى 12٪، مقارنة بـ4.5٪ في بقية مدن إيطاليا.

وترى الصحيفة أن هذه العلاقة ليست عرضية، فتلوث الهواء هو أحد أسباب مجموعة متنوعة ومختلفة من التهابات المجاري التنفسية، حيث تمكن العلماء من إثبات أن الغبار في الهواء يؤدي إلى التهاب منهجي حتى عند الشباب الأصحاء وغير المدخنين.

وتختتم الصحيفة بالقول أن رغم هذه النتائج، لم يقدم المعهد الهولندي أي استنتاجات نهائية حاسمة، وذكر أنه لا تزال هناك حاجة لدراسات تجريبية ووبائية لتقييم تأثير تلوث الغلاف الجوي على مسار الأمراض المختلفة بشكل أدق.

أما القدس العربي فعنونت (ليبيا: حكومة طرابلس تحرر 6 مدن استراتيجية وتسيطر على الساحل الغربي حتى تونس) في رصد لسيطرة القوات التابعة لحكومة الوفاق على 6 مدن غربي العاصمة طرابلس.

وفي ذات الغلاف (الموساد: طهران لم تعد تشكل خطرا على إسرائيل في الظروف الحالية), وذلك نقلا عن مانشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في عددها الصادر أمــس، والتي قالت فيه أن جهــاز المخابــرات الخارجية الإســرائيلي (الموســاد) توصل إلى قناعة مفادهــا أن إيران لم تعد تشــكل خطرا وتهديدا أمنيين وشــيكين على إسرائيل، وذلك بسبب تفشي فيروس كورونا فيها.

وأضافت نقلا هذه المرة عن  موقع «‪i24 news » الإسرائـــــيلي، أن مصدرا رفيع المســتوى فــي وزارة الصحة الإيرانـــــية، أكد لصحيفــة «الجريدة» الكويتيــة، أن الإحصاءات التي يعلنهــا يوميــا المتحــدث باســم وزارة الصحة حول الإصابات والوفيات بفيروس كورونا في إيران «ليست واقعية»، لافتا إلــى أن الأرقام الحقيقية أكبر بكثير مما يتم إعلانه.

وأيضا (خبراء: العالم لن يعود إلى طبيعته .. والدول تستعد لخسائر اقتصادية هائلة), حيث تتوقع الصحيفة أن عودة الحياة إلى طبيعتها سيكون مرهونا باكتشاف لقاح فعال ضد فيروس كوفيد 19.

ونختتم بالشرق الأوسط التي عنونت في غلافها (أوروبا تخفف القيود .. وأمريكا حائرة) , وذلك بعد ماقررت أوروبا التخفيف التدريجي من الحجر الصحي في بعض بلدانها, فيما يزال الجدل دائرا بين الرئيس الأمريكي ترامب ومعارضيه حول اتخاذ إجراءات مماثلة.

كما تقول الصحيفة أن (التنمر عارض جانبي للوباء لم يسلم منه العرب) مع استمرار اضطهاد المصابين ومعاملتهم أحيانا بطريقة غير إنسانية .. كما نقرأ تصريحا لوزير الطاقة السعودي يقول فيه أن خفض إنتاج النفط العالمي سيتجاوز 19 مليون برميل يوميا, بعد الاتفاق الذي أبرمته دول (أوبك بلس) مؤخرا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى