ألرئيسيةالأوليفنوننصر الدين الورشفانى

أزمة العنصر النسائي في الدراما

كلامنشوف

نصر الدين الورشفاني ..
 لازالت الدراما بنوعيها الكوميدي والتراجيدي تعاني الامرين من نقص في العنصر النسائي…برغم تواجد عدد معين  من  الممثلات الموهوبات الجيدات  ممن انخرطوا في هذا المجال.. ووجوه شابة بتعداد خجول جدا .. وبالرغم  من هذا كله .. يحتار  عديد المخرجين عند تنفيذ اخدهم  لعمل معين يتعرضو كثيرا لعملية الاختيار التي تكون صعبة جدا وخاصة ان كان الشخصية التي ستلعبها ممثلة معينة بمواصفات  معينة  هنا  يقف الكثير من المخرجين والمؤلفين في مأزق الاختيار ..وهذا  في الحقيقة يرجع للنقص الواضح في الكادر النسائي وتواجده امام  الكاميرات فمن اعتادت ان تلعب دور الام  ضلت  في دور الام  زمنا طويلا ومن اعتادت لعب دور الفتاة  ايضا حتى ان الامر وصل لمن لعبت دور السكرتيرة  مثلا  ضلت سكرتيرة ومن لعبن دور الجدة ضلت تلعب ذلك، وهذا شيء، مضحك طبعا ، فكل عمر يحتاج لعكر مماثل شكلا ومضمون ، فان ترى ممثلة عمرها  لايتجاوز  25 تراها تؤدي دور الجدة؛ بامكانبات تنكر ضعيفة …فهذا لايعني شيء سوى ان الامر ماهو  الا(تحريك بالعود لمسعود ) ومؤشر ايضا لما تعانيه الدراما من عشوائية  الامر ..وعدم  اتقانه مما يتيح  لك القول ان من يصنع الدراما  في ليبيا لبس  لهم علاقة بالامر لامن  بعيد  ولاقريب ..ويبقى  الامر مرتهن بالصدفة ودورها  المهم في الوسط  الفني الليبي..وهذا طبعا  شيء نتاسف  له ، فيجب على المخرج ان يكون حذرا  في الاختيار  ولاينجم  الامر عن مصلحة تحركه  او شيء اخر ودائما   يجب علينا ان  نعمل   بطريقة   انه يجب علينا الاجتهاد  في التشخيص الصحيح لكي نواجه المشكلة ونتجنبها قدر  المستطاع ولازلنا نقول انه يجب الدفع  بكل الوجوه الشابة من الممثلات  والاخذ  بايديهن لان النقص واضح   في  هذا  المضمار  والسؤال  الوجيه الان  من تلك   الممثلة  التي ستلعب  دور  متشردة  تتسول   بثياب  مبقعة  وشبه  مهترئة  وبوجه بائس ومن تلك التي  ستؤدي  دور رائدة  فضاء   ولو حتى بارتداء  لباس  ملابس  راىدة الفصاء  فقط   ووقوفها  امام   خلغية مصطنعة؛ او من تلك التي ستلعب دور فتاة قاتلة محترفة ومجرمة وذكية ورشيقة وتتحرك كالسهم…هذت على سبيل المثال ولو أننا سنصل بعد  100 عام  لهذا …ولكن  نسال  الان لكي يتم  التحضير  في غضون ال 100 عام  القادمة ..
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق