ألرئيسيةاقتصادالأولي

تفعيل أجهزة رقابية لحماية المستهلك والمزارع

حاوره : صلاح الأشهب

  • دخول شركات غير متخصّصة باستيراد البطاطا
  • سعر البطاطا يصل إلى أعلى سعر 500 دينار للقنطار الواحد

قال رئيس إدارة التعاون والإرشاد الزراعي كامل عيسى إن منتوج  البطاطس موضوع كبير جدا ومهم خاصة وأنها تزرع في فصل الخريف وفصل الربيع فقط موضحا أن في فصل الربيع تأتي من خارج البلاد من دول أوروبية وبكمية معينة توافق عليها وزارة الزراعة كل عام بكميات تصل من تسعة آلاف طن إلى أحد عشر ألف طن فقط .

أشار عيسى أن العام الماضي وصلت الكمية إلى 22 ألف طن من البطاطس إلى البلاد نظرا لدخول شركات غير متخصصة قامت باستيراد البطاطس وحدث خلل بسبب عدم وجود رقابة إضافة إلى عدم وجود سياسة زراعية وبهذا الشئ قام المزارع ببيع البطاطس بسعر قليل  ماسبب له خسائر كبيرة وماحصل سعرها هذا العام يصل إلى أعلى سعر 500دينار للقنطار الواحد هذا مبلغ كبير جدا.

وبهذا أصبح سعر البطاطس مرتفع جدا في السوق الليبي، وأوضح عيسى أنهم قاموا بتأسيس جمعية تحت اسم تعاونية منتجي البطاطس في المنطقة الغربية ولابد من مثل هذه الجمعيات أن يتم دعمها من الدولة فالعالم جميعا يعمل بمثل هذه التعاونيات لأنه هو الجسم الذي تشتغل من خلاله وهو جسم بتنسيق في أوجه التعاون حيث أن التعاونيات تهدف برامجها مكتفحة الفقر والحد من الحاجة وصولاً إلى تحقيق الأهداف التى ترسى قواعد الأمن الغذائى وربطها بتشغيل الشباب وهذا دليل على أهمية التعاونيات في العالم لتنظيم المزارعين وهذا ما نحتاجه في بلادنا وإلى الآن لا يوجد أذن مصغيّة لهذا الأمر في بلادنا لتفعيل مثل هذه الجمعيات من قبل الجهات المتخصصة ،وأضاف عيسى أنه تم تقديم مقترح للمجلس الرئاسي لحل بعض الأزمات ومنها أزمة البيض

ومن خلال لقائي مع جريدة الصباح أطلب من وزارة الاقتصاد أن تتشاور مع وزارة الزراعة في عملية الاستيراد والتحقيق في عدة مواضيع منها البطاطس وإعادة تنظيمها وفق منظومة دولة تشتغل وتفعيل أجهزة رقابية لحماية المستهلك والمزارع لزيادة الإنتاج وتحسينه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى