ألرئيسيةصحة

الهالات السوداء ما أسبابها وكيف نتخلص منها

يترك نقص النّوم آثاره على وجوهنا، ويطبع عينينا بهالات سوداء تزداد أو تقل درجة سوادها وشدّ ة بروزها ومساحتها بالتأثر بعدة عوامل، تنعكس جميعها على نضارة البشرة، وخاصة مساحة الوجه التي تعدّ واجهةً يعرض فيها الجسم إرهاقه أو راحته. فكيف تنشأ هذه الهالات؟ وكيف نتخلص منها؟

تعدّ طبيعة الجلد والبشرة السبب الأول والرئيسي والمباشر لتكوّن هذه الهالات، إذ أن طبقة الجلد في منطقة العينين رقيقة، ولا تحتوي تحتها أنسجة دهنية، ما يجعلها أكثر عرضة لكشف أية تغيّرات فسيولوجية تحدث تحتها؛

لكن ما هي العوامل التي تؤثر على ظهور الهالات السوداء؟ 

أوّلًا، نقص الأوكسجين: نظرًا لبروز الأوعية الدموية من تحت غطاء البشرة الدقيقة تحت العينين، فإنها تبدو كظلال حين يكون الدم أغمق من المعتاد، ويظهر ذلك بسبب قلة النوم، إذ ينقل الدم كمية أقل من الأوكسجين عبر الأوعية الدموية في هذه المنطقة، وهو ما يسبب تغيير لون الجلد إلى الأحمر الداكن؛

ثانيًا، الدورة اللمفاوية: تكون الهالات السّوداء عادةً أكثر قتامة بعد الاستيقاظ من النوم بوقت قصير، بتأثير من انسيابية الدورة اللمفاوية، أي حركة السائل اللمفاوي، أثناء النوم، حيث يمكن أن يتجمع سائل الأنسجة تحت العينين، مما يعمل على توسيع الأوعية الدموية وتمددها، وبالتالي نرى ذلك كحلقات قاتمة اللون؛

ثالثًا، عيوننا تحتاج للنوم مغمضة: إذ يمكن أن يسبب إرهاق أو إجهاد العين لفترات طويلة ظهور هالات سوداء تحت العينين، إذ تفقد خلايا الجلد المُرهقة جزءًا من محتواها من الماء، مما يجعل الأوردة بادية للعيان؛

رابعًا، نقص الماء وسوء التّغذية: إذ يسبب النقص في كمية الماء تخفيف نشاط الدّورة الدّمويّة، كما يحتاج الجسم للعديد من العناصر الغذائيّة، ومنها الفيتامينات التي تعمل على الحفاظ على صحة الجلد، والأوعية الدمويّة، وحدوث نقص في هذه المواد يتسبب في ظهور الهالات حول العين.

إذًا، ما الحل؟

ربّما يكون الاهتمام بالتّغذية وشرب كمّيات كافية من الماء، إلّا أنّ الطريقة المثلى للوقاية وعلاج الهالات السّوداء، تظلّ النّوم لفترة كافية للجسم بشكل يومي وثابت

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق